على رف مكتبتي
تتكئ قارورة عطر سوداء
تعطر كل كتبي وكتاباتي
أهدتنيها.. فغدا للعمر معنى
كانت حضن امرأة
جمع عمرينا
ختمته بشمع السنين
كلما نزعت غطاءها
تفلت ماض
كمارد من الجان
يأخذني لرائحة خبز تنور
نضج تواً
ممزوج بمسك يدها المرتجفة
يبعثرت كل أرجائي
تنفث شذاها في كياني
رنين ضحكات
تنبت في روحي غابات
من حنين
تبدد غبار الحاضر
لتكسر كبرياء الصمت ...
ذرات عطر ...في لحظة
تترجم دموعاً
هي شظايا أرواحنا ...فنبكي
على قلوب سجينة
منفية إلى الأبد
في بحر قارورة عطر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق