فِينَ طَبِيبٌ يُدَاوِينِي
وَالدَّاءُ يَسْكُنُ فِي وَرِيدِي؟
جُرْحِي مِنَ الشَّوْقِ مُسْتَعِرٌ
وَالصَّبْرُ نَارٌ فِي فُؤَادِي
قُلْتُ لِلَّيْلِ: دُلَّنِي عَلَى دَوَاءٍ
قَالَ: دَوَاؤُكَ فِي الْمُنَى وَالْبُعْدِ
وَسَأَلْتُ النَّجْمَ: هَلْ مِنْ بَلْسَمٍ
لِقَلْبٍ ذَابَ مِنْ صُدُودٍ وَصَدِّ؟
قَالُوا: اشْرَبِ النِّسْيَانَ كَأْسًا
فَضَحِكْتُ... وَالدَّمْعُ يَجْرِي
كَيْفَ أَنْسَى مَنْ بِهِ دَائِي
وَكَيْفَ أَشْفَى وَهُوَ سُقْمِي؟
لَا طَبِيبَ لِي إِلَّا لِقَاؤُهُ
وَلَا دَوَاءَ إِلَّا رِضَاهُ
فَإِنْ سَقِمْتُ فَفِي هَوَاهُ عَافِيَتِي
وَإِنْ بَرِئْتُ... فَفِي قُرْبِهِ شِفَائِي
محمد السيد حبيب
٤/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق