السبت، 15 أغسطس 2026

من أكون بقلم صالح إبراهيم الصرفندى

من أكون

كنت أجول في أزقة المخيم
أحمل قلمي و محبرتي
كان صمتي
سكون 

كنت لا أهاب جبروت الحروف
و كان حبي
جنون

أصبحت في غفلة الزمن
بين المقابر 
أفتش عن بقايا ذكرياتي
و أدور

في مخيمات النزوح
 وجدت نفسي
 متكئ على
 قارعة
 الطريق
أتسول نظرة عطف 
أو كسرة خبز
أمثلي يستحق من
أكون

غاب ربيع شبابي
و زارني خريف
عمري
جثم على صدري
و ختم قلبي
طريدََا
مفقودََا
معتوهََا 

أنا المكبل بسلاسل أمسي
و ذكريات ماض خزنتها 
في خابية ربيع
حروفي
خوفََا من مجهول
و صمت الظنون

من أكون 
كنت صقرََا في البراري
عشقت ليلى و سعاد 
و بثينة
و كل من مرت
 بخاطري

عشقت البحر و السماء
و النجوم 
عشقت السهر 
و ليالي الأنس
عشقت وردة
خبأتها يد
القدر 
لي

فمن أكون 
اليوم أطارد كل طير
جريح أو 
مقتول
أطارد وهمََا 
و سرابََا 
فمن أكون 

أتسول الحب في شوارع
الندم 
لا لا لا
سأداوي جرحي بملح
جلدي 
و لن أستسلم لحواء مهما
تكون 

بقلمي 
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قربان الشوق بقلم قويدر بصيص الصحيرة

قربان الشوق ********** لست ندا لها   لكني هويت حرفها فهويت   ولو كان الهوى اثما بيننا   فما ذنب من عشق القمر؟   اهو العذاب عني مسطور   ام هو...