مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 6 أغسطس 2026

أُفَتِّشُ عَنْ لُغَةٍ لَمْ تُقَلْ بَعْدُ بقلم محمد السيد حبيب

أُفَتِّشُ عَنْ لُغَةٍ لَمْ تُقَلْ بَعْدُ
أُفَتِّشُ عَنْ لُغَةٍ لَمْ تُقَلْ بَعْدُ  

لِأُتَرْجِمَ صَمْتِي حِينَ يَضِيقُ بِيَ الْوَجْدُ  

لُغَةً لَا حُرُوفَ لَهَا... بَلْ نَبْضٌ  

وَلَا كَلِمَاتٍ... بَلْ دَمْعٌ يَسِيرُ عَلَى الْخَدِّ

أُفَتِّشُ فِي الْغُيُومِ عَنْ مَعْنًى جَدِيدٍ  

وَفِي صَمْتِ الْأَشْجَارِ عَنْ سِرٍّ فَرِيدٍ  

فَالْكَلَامُ الَّذِي نَعْرِفُهُ قَصُرَ  

عَنْ أَنْ يَحْمِلَ ثِقَلَ مَا فِي صَدْرِي

أُرِيدُ حَرْفًا يُولَدُ مِنَ الْأَلَمِ  

وَيَكْبُرُ عَلَى جُرْحٍ... ثُمَّ يَبْتَسِمُ  

حَرْفًا إِذَا نَطَقْتُهُ ارْتَجَفَتِ الرُّوحُ  

وَإِذَا سَكَتُّ... فَهِمَتْنِي كُلُّ النُّجُومِ

أُفَتِّشُ عَنْ لُغَةِ الْعُيُونِ حِينَ تَلْتَقِي  

وَلَا تَسْأَلُ... فَتُجِيبُ  

عَنْ لُغَةِ الْقَلْبِ إِذَا خَفَقَ  

فَيَكُونُ الْجَوَابُ: أَنَا هُنَا... قَرِيبُ

فَإِنْ وَجَدْتَهَا يَوْمًا...  

سَأُسَمِّيهَا بِاسْمِكِ  

وَأَكْتُبُ بِهَا قَصِيدَةً وَاحِدَةً  

لَا تُقْرَأُ... بَلْ تُعَاشُ

محمد السيد حبيب

٥/٨/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق