أعِدُكِ
أعِدُكِ بأن تكوني لي وطنًا لا محطةً عابرة
ولن تكوني أبدًا في حبي حائرة
مَنْ غيري لكِ يداهُ حانيةٌ وحامية؟!
فأنتِ في قلبي وعقلي دائمًا حاضِرَة
والبعدُ عنكِ نارٌ حامية
والقربُ منكِ يملأُ الذاكرة
وأتمنى من الله حياتي تكون معكَ زاهرة
أحبَبْتُكِ بعيونٍ ساهرة
ومشاعري اتْجَاهُكِ أبدًا لم تكنْ في يومٍ من الأيامِ نائمة
كم تمنيت لٍقَاءَكِ قريبًا حتى أصبحتْ روحي بكِ هائمة !
واشواقي إليكِ ظاهرة
قولي لي بِرَبِّكِ من أي بلدٍ أنتِ أو قارة ؟
لتصلَ إليكِ روحي في ثانية
يا قِطْعَةً مِن قلبي طاهرة
يا نورًا في السماءِ العالية
لن تكوني لي مُجَرَدَ خاطِرةٍ عابرة
أو كلماتٍ متناثرة
فأنا بدونكِ لا أحتَمِلُ الحياةَ القاسية
تُرى ! هل سيكونُ لِقَاءَنا في الدنيا أم في الحياةِ الآخرة؟
وهل ستجمَعُنا الأقدارُ لتكوني الشمعةَ التي ستضيءُ حياتي البائسة ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق