وفي غرفة الأحلام كان لقاءنا بلا استئذان
يا غرابةاللقاء يختزل المسافات على وساد
تقف على نافذة ناظرة والعينان ساحرتان.
ونخز ابرة الوله نحو المشوق خطى الوداد
واقتربت نحوها كماالاطيار بحسيس تفزان
والذنب بالاحلام يوخذ مايسري واقع العاد
وبعدما سجر القلب و مامن نبضات تلتقيان
وإياك تصنع الآمل فالعمر بت الامر ولايعاد
وكماالأحلام هي كالامال مضيعة لا توتمنان
وكم غيمة تمرلاغيث والزارع وبالامال عاقد
وماصنعت بلقيس بقلبي رفة المذبوح شارد
وكم حدثت قلبي عن الهوى توبة رجع معاند
اسدلت ستارة الحلم وظننا ان للهوى بحران
والهوى قصص تطوى وتروى لشاعرا وتعاد
حيدرالعتوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق