الجمعة، 13 مايو 2022

لازلنا نشجب و نستنكر و ندين بقلم طه هيكل

 لازلنا نشجب 

ونستنكر وندين 

لاجديد 

مهما تمر الأعوام 

وتدور الأيام 

سنبقى سجناء الجبن

سنحيا سجناء الرأي

ماتت شيرين 

برصاص الغدر 

ونحن بين الأموات نقيم

وهي مع الشهداء 

أحياء عند ربهم يرزقون 

ماتت نخوتنا المزعومة 

بتنا للقهر حماة

وطغاة وأشلاؤنا  يمزقها الخوف 

بأي ذنب قتلت 

لازلنا نشجب 

ورضا صهيون نطلب

يقتلنا الخوف من فعل الأحمق 

ورصاص البارود الأخرق 

لازلنا نستنكر 

ولاجديد أيها السادة 

الغارقون في حضن الوسادة 

نلتمس القرب من كل حسناء وغادة 

لازلنا للتنديد سادة 

وزهرات ربيعنا فوق صهوة الجياد 

يواجهون الموت في كل البلاد

مهطعين مقنعي الرؤوس

أذلاء على الأعداء 

أعزاء نمارس الطقوس في كل خمارة وحانة 

ونشعل شموع المجون على خطى البغايا 

ولازلنا نشجب وندين 

لم يعد يهزنا صراخ السجين 

ونظل نردد خلف أئمتنا 

أين صلاح الدين ؟

طه هيكل



ترجمة ما يسمى النشيد الوطني الصهيوني

 لماذا لا يدرس ((( النشيد الوطني الإسرائيلي )))

هاتيكفاه - النشيد الوطني الاسرائيلي .. مترجم للعربية


 لأولادنا في المدارس العربية وفي بلاد المسلمين كنوع من الثقافة والعلم بالشيء خير من الجهل به !!!؟؟؟ 

 حتى يحدد كل عربي ومسلم من هو عدوه و يستعد لمواجهته  !! 

فلنتعرف على ترجمة حرفية دقيقة للنشيد  القومي الإسرائيلي الذي يعزف في المناسبات والأعياد وعند استقبال الرؤساء والسفراء في إسرائيل ((ومن ضمنهم سفراء عرب)) ولماذا يضغطون علينا لتغيير مناهج التعليم لدينا وتعديل تفسير بعض الآيات القرآنية ولم يطرح يوما عليهم تغيير نشيدهم الوطني الرسمي !!؟؟؟ فماذا يقول 

 النشيد الوطني الإسرائيلي ياترى ؟؟ 

لماذا اختار اليهود هذا النشيد لإسرائيل الصهيونية وهو يحمل شعارات دينية بغيضة لدولة تدعي أنها  علمانية ومتحضرة ديمقراطية! 

כל עוד בלבב פנימה

נפש יהודי הומיה

ולפאֲתי מזרח קדימה

עין לציון צופייה -


עוד לא אבדה תקוותנו

התקווה בת שנות אלפיים

להיות עם חופשי בארצנו

ארץ ציון וירושלים.

#############

ترجمة النشيد :

- طالما تكمن في القلب نفس يهودية !

- تتوق للأمام ، نحو الشرق 

- أملنا لم يصنع بعد !

- حلم ألف عام على أرضنا 

- أرض صهيون وأورشليم

- ليرتعد من هو عدو لنا 

- ليرتعد كل سكان ( مصر وكنعان)

- ليرتعد سكان (بابل )

- ليخيم على سمائهم الذعر والرعب منا 

- حين نغرس رماحنا في صدورهم ! 

- ونرى دماءهم تراق 

ورؤوسهم مقطوعة !

- وعندئذ نكون شعب الله المختار  حيث أراد الله !

سؤال يستحق الطرح من هم  الإرهابيون الأصليون واساتذة قطاع الرؤوس والدمويون  والمتطرفون المسلمون أم اليهود ؟؟؟؟؟؟؟


شيرين بقلم محمد الدقي

 شيرين

( إلى روح الشهيدة شيرين أبوعاقلة)


يَحْفَى اللِّسانُ و إنْ نَطَقْ

و الشعرُ يَرْشحُ بالعذابِ إذا احْترَقْ

خَبَرٌ يُؤجِّجُ في الفؤاد نُواحَهُ

و يُذيبُ عيْنَ الشمسِ في غبشِ الشّفقْ

شيرين صورتُنَا

و نزيفُ جرْحِنَا

و أنينُ صوْتٍ في حناجِرِنا اختنقْ

شيرينُ مختَصَرُ الحكايةِ كلِّها 

فيما تُذيعُ و ما تَخُطُّ على الورَقْ

شيرين

ماذا تَركْتِ للغيابِ؟

قَلَمًا و مُسوَدَّةَ الخبرِ الحزينِ؟

و عَماءَ نظَّاراتِكِ؟

و دمًا يُخَضِّبُ نِبْرةَ المرثِيّ

ليُرَمِّمَ فَخْرَنَا المَخْفِيّ

في وِطابِ الذكريات 

شيرين   

نَهَشَ الوداعُ قلوبَنَا

و تحطَّمتْ أحلامُنا في الغسقْ

إنْ غَيّبُوكِ 

ستظَلُّ روحُك خفّاقةً

قَبَسًا يُنيرُ في المتاهاتِ الطّرُقْ

محمد الدقي / تونس 

11  ماي 2022



سقراط 2

 سقراط 

... 

ليس من الضروري أن يكون كلامي مقبول ، من الضروري ان يكون صادقا "سقراط" 

...

كان سقراط حكيم نابغة . ومع هذا ، أو لربما بسبب هذا حكمت عليه أثينا بالموت عام 399 ق. م . فما هو الجرم الذي ارتكبه العقل الحكيم واستحق عليه غضب أثينا ؟

للوصول الى الجواب من الضروري الإحاطة بظروف إعدام هذا الرجل ، ففي ذلك الوقت كانت أثينا القديمة تنعم بنوع من الحكم الديمقراطي ، حيث السيادة فيه لعامة أبنائها . ولكن ما كادت المدينة العريقة تنهزم في حربها مع إسبارطة حتى انتكست فيها الديمقراطية .

...

ولكن الخلاص كان في الطريق فقد عاد القائد "تراسبيولوس" مع عدد قليل من أتباعه فانضم إليهم أنصار الديمقراطية ، وما إن مضت خمسة أعوام وحل عام 399 قبل الميلاد حتى اقترف هؤلاء ما أصبح وصمة عار في جبينهم ، فما هي أسباب ما فعلوا ؟ .

...

كانت ثروة البلاد في هبوط بعد حروب طويلة ، فراح كثيرون يبحثون عن كبش فداء يوجهون إليه اللوم وكما هي العادة لا تجد النخبة العليا الا ركوب موجة الأخلاق لإلقاء اللوم عليها والبقاء بمعزل عن السخط . لذلك وجهوا المشاعر نحو القول بإهتزاز الفضيلة ليصبح المسؤولون عن ذلك في نظرهم فئة من المعلمين ذوي الأفكار الجديدة يتقدمهم معلم يعمل نحاتاً يقال له سقراط .

...

والحقيقة أن سقراط لم يترك كتباً تحمل آراءه وإنما نقلها إلينا تلميذه أفلاطون .

وكان سقراط يقضي معظم فراغه في التجول في شوارع أثينا مغرياً الناس بالجدل والمناقشة ، دافعاً إياهم إلى البحث عن المعرفة والفضيلة ، ولكي ينهض بتلك الرسالة كان يستخدم اسلوب التشكيك في كثير من الأفكار السائدة ، وهكذا أثار سخط عدد من الناس عليه فاتهموه بالمروق من المعتقدات الدينية وإفساد الشباب ، وهي ذات التهمة المفضلة لدى شيوخ الدين حتى اليوم .

...

بنتيجة اتهامات قوى حانقة ومتنفذة قدم الفيلسوف إلى المحاكمة ، وكانت محكمة غريبة تتكون من 565 قاضياً كان اختيارهم من العوام بالقرعة العمياء ، وهدفها اشغال الناس بالمحاكمة وتفريغ غضبهم .

...

عندما فرغ المدعي من تلاوة اتهامه نهض سقراط وقال :

أيها الأثينيون لقد عشت شهماً شجاعاً ولم أترك مكاني خوف الموت ، وما أراني اليوم وقد تقدمت بي السن مستطيعاً أن أهبط عن ذلك المقام في الشجاعة فأتخلى عن رسالتي التي ألهمتني إياها السماء ، والتي تهيب بي أن أُبَصِّر الناس بأنفسهم ، فإذا كان ذلك التبصير هو ما تسمونه إفساداً للشباب الأثيني ، ألا إذاً فاعلموا أيها القضاة أنكم إن أخليتم سبيلي في هذه الساعة فإني عائد من فوري إلى ما كنت عليه من تعليم الحكمة .

...

وهنا علت همهمة القضاة وأظهروا غضبهم واستنكارهم . ومع ذلك فقد مضى سقراط بكلماته فقال :

لا تحسبوا دفاعي هذا عن نفسي خوفاً عليها بل خوفاً عليكم أنتم يا أهل أثينا الأحباء فإنني أخشى أن تفقدوا بفقدي رجلاً لا يعوض ، فإنكم وحق الآلهة لن تجدوا من بعدي أحداً يبصركم بعوراتكم لتركضوا كالجياد إلى غايات الخير والفضيلة والإحسان .

...

وازداد ضجيج القضاة وأحس رئيسهم بالخطر الذي تتعرض له حياة الفيلسوف من مثل هذه اللهجة الحادة فقال له :

أليس من الأفضل لك أن تكسب عطف المحكمة بدلاً من أن تتحداها بهذا الزهو والشموخ ؟

...

أجاب سقراط :

أتريدني حقاً أن أترضاكم يا أهل أثينا بالمديح والثناء الكاذب وأن أرضي غروركم بالتوسل والبكاء .

و استطرد :

والآن أيها القضاة احكموا بما شئتم واعلموا أن نفوسكم هي التي في كفة الميزان لا نفسي ، فاحرصوا على العدل والحق .

....

وعندما سأل كبير القضاة سقراط عن أي العقوبات يظن أنه يستحقها ؟ أجاب مبتسماً :

إن أليق حكم تصدرونه علي أن تحكموا لي بأن أطعم وأكسى على نفقة الدولة بقية عمري اعترافاً منكم بما أسديت لأثينا وأهلها من الخير .

....

وصدر الحكم على سقراط بالإعدام .

....

قبل تنفيذ الاعدام في ذات ليلة ، تسلل اليه تلميذه الشاب كريتون وهمس في أذنه :

لقد أعددنا كل شيء للهرب فهيا بنا يا أستاذي إلى الحرية . 

...

فتطلع إليه سقراط طويلا ثم قال : 

كلا يا كريتون لن أهرب من الموت . إني لا أستطيع أن أتخلى عن المبادئ التي ناديت بها عمري كله . بل إنني يا كريتون أرى هذه المبادئ الغالية التي ناديت بها حتى اليوم جديرة بذلك الثمن .

أجل يا كريتون ليست الحياة نفسها شيئاً ، ولكن أن نحيا حياة الخير والحق والعدل فذلك هو كل شيء . وفي ذلك اليوم حمل إليه الحارس كأس السم فتجرعه سقراط بكل شجاعة فلم يخف الموت لأنه كان على يقين من أن الخلود في انتظاره .

...

وكان اول شهيد وصل الى علمنا تاريخيا انه اعدم بسبب افكاره .

....

....

....

من أقواله :

....

ليس العاطل من لا يؤدي عملاً فقط ،العاطل من يؤدي عملاً في وسعه أن يؤدي أفضل منه

...

حاذر عمل الشر أكثر مما تحاذر العذاب بسببه

...

المرأة العظيمة هي التي تُعلمنا كيف نُحب عندما نريد أن نكره ، وكيف نضحك عندما نريد أن نبكي ، وكيف نبتسم عندما نتألم

....

عبقرية المرأة في قلبها

.....

إذا قلت للمرأة : أنتِ جميلة فافعل ذلك همساً ،لأن الشيطان إذا سمعك ردد في أذنها صدى قولك مرات

....

قلة الدين و قلة الأدب وقلة الندامة عند الخطأ ، وقلة قبول العتاب أمراض لا دواء لها

....

متى أُتيح للمرأة أن تتساوى مع الرجل أصبحت سيدتة

....

لا فضلية بلا معرفة

....

ليس من الضروري أن يكون كلامي مقبول ، من الضروري ان يكون صادقا

....

الحكمة لله وحده ، وعلى الإنسان أن يجد ليعرف ، وفي استطاعته أن يكون محباً للحكمة تواق إلى المعرفة ، باحثاً عن الحقيقة

....

كل ما أعرفه إني لا أعرف شيئاً

....

.....

.......

( من حكمه ) :

.....


خير الأمور أوسطها

...

العقول مواهب والعلوم مكاسب

...

لا تكن كاملا حتى يأمنك عدوك

....

العلم هو الخير والجهل هو الشر

.....

من بخل على نفسه فهو على غيره أبخل

....

النفس الخيرة يجزيها القليل من الأدب والنفس الشريرة لا ينفع فيها الأدب الكثير

....

ستة لا تفارقهم الكآبة : الحقود ، والحسود ، وحديث عهد بغنى ، وغني يخاف الفقر، وطالب رتبة يقصر قدره عنها ، وجليس أهل الأدب والفضيلة وهو ليس منهم

....

خير من الخير من عمل به وشر من الشر من عمل به

....

لا تردن على ذي خطإ خطأه فإنه يستفيد منك علما ويتخذك عدوا

...

رأس المودة حسن الثناء ، و رأس العداوة سوء الثناء

....

إذا وليت أمرا أو منصبا فأبعد عنك الأشرار فإن جميع عيوبهم منسوبة إليك

....

الصبر يعين على كل شيء

كن مع والديك كما تحب أن يكون بنوك معك

لا يكون الشخص حكيما حتى يتغلب على شهواته

ينبغي للعالم أن يخاطب الجاهل مخاطبة الطبيب للمريض

أقرب شيء الأجل و أبعد شيء الأمل

جعل للإنسان لسان و أذنان ليكون ما يسمعه أكثر مما يتكلم به

الساكت ينسب إلى العيي ( العجز ) ويسلم و المتكلم ينسب إلى الفضل ويندم

المشكور من كتم سر من لم يستكتمه أما من أستكتم سرا فذلك واجب

حسن الخلق يغطي عيوب المرء وسوء الخلق يقبح محاسن المرء

الجاهل من عثر بالحجر مرتين

لا تركن إلى الزمن فإنه سريع الخيانة

من حسن خلقه طاب عيشه ودامت سلامته

اللوحة لمحاكمة سقراط و إعدامه بالسم



غزة الصمود بقلم حسن الشوان

  غزة الصمود 

غزة شوكة في قلب الطغيان

أرض طاهره وعزة وخلوود

النخووة في عرووقها بركان

ولو إستشهد مليوون شهيد

لهيب ترابها يرووي البستان

يطرح كرامة  وعزة  عناقيد

إصرارها بيكبر ضد  العدوان

ونخوتها في الجنين والوليد

غزة تاج ع الرؤوس ونيشان

والركوع فقط لله  والسجود

العزة في عرووقها والشريان

ومهما كان التمن غزة الصمود

بتتحدي الظلم في كل الألوان

وأشجارها بترفرف بالوروود

الدموووع مبقاش ليها مكان

لا في العيون ولا علي الخدود

علي مأذنها بيعلا ويعلا الأذان

ولسه عش الطيوور موجوود

وعلي البيض بتفقس من زمان

لا همها نابالم ولا ظلم الحقود

وبترفرف  علي  كل  الأغصان

وبتشقق كل صباح بالأناشيد

ولسه غصن الزيتون والريحان

باقي وشامخ لكل الوجوووود

غزة للنضال  والإصرار   عنوان

وبتكمل كفاح السويس وتزيد

عاشت الحروب بصبر وإيمان

وكانت  زفة الكفن  يوم  عيد

والإستشهاد أمنية  كل إنسان

فى أحضانها  يموووت شهيد

حسن الشوان 🇪🇬 



في رثاء شيرين أبو عاقلة بقلم هاني بدر فرغلي

 فِي رِثَاءِ شِيرِينْ أَبُو عَاقِلَةٍ بِقَلَمَ اَلشَّاعِرِ د / هَانِي بَدْر فَرْغَلِي

 هَلْ قَتَلْتُمْ فِي جِنِين

 نَبْضَ إِحْسَاسٍ مُبين ؟

 إِنَّهَا بَنَتْ اَلْعُرُوبَة

 إِنَّهَا اَلْقُدْسُ اَلْحَزِينُ

 أَنَّهَا اَلْقَلْبُ اَلَّذِي

 فِي شُمُوخٍ لِإِيلِينْ

 إِنَّهَا أَحْلَامٌ حُرٍّ 

إِنَّهَا اَلنَّبْعُ اَلْمعَيَّنُ 

يَاشِيرِينْ يَاشِيرِينْ

 لَنْ يَضِيعَ اَلْحَقُّ يُوما

 وَمَجْد قَوْمِي  صَامِدًا 

لَنْ يَسْتَكِينَ 

يَا شِيرِينْ يَاشِيرِينْ

 تَبُتَّ اَلْأَيْدِي لِكُلِّ اَلْمُعْتَدِينَ

 مِنْ أَرَاقَتْ 

دَم أَقْصَانَا اَلْحَزِينُ

 فَارْقِدِّيْ فِي سَلَامٍ

 فِي مَحَبَّةٍ يَاشِيرِينْ

 وَنَحْنُ فِي 

دَرْبِ اَلْبُطُولَةِ سائرين

يا شيرين



رحلت عني بقلم حياة بلال

 رحلت عني وتركت القلب

وحيداََ يبحث في وجوه

البشر ليجمع نسخة من

صورتك٠٠٠٠٠

لكن هيهات٠٠٠٠

فكل ملامح الكون

لاتفي٠٠٠٠

فأنت لا يكون

مثلكَ٠٠٠٠

أُغمض عيني وأحاول

رسمكَ٠٠٠٠٠

لكن كل الألوان والأقلام

تأبى أن تخط وصفك٠٠

أرجع إليِ وأعتق القلب

من أسركَ ٠٠٠٠

وداوي الروح فما لها

دواءاََ إلا ذكركَ٠٠٠٠

ولملم القلب من شتات الأيام٠٠٠٠٠

فأنه هائم لا يطيب له

العيش إلا بحضنكَ٠٠

فأنتَ رحلت لكنكَ تسكن

الروح والجوارح٠٠٠

وموشوم في القلب

أسمكَ ٠٠٠

بقلمي حياة بلال




اهجري حيث شئت بقلم أحمد منصور

 أاهجري ........... حيث شئتِ

إن بعد الهجر يعقبه ، اختناق

واحذَرِي ....... من طول بُعد

 يميت في القلب .... اشتياق

لم ........ تدركِ الإحساس بي

فالجرح يدمي ................

.......... مهما عاودتِ استفاق

يا ليت ...... قلبي في الجوى

ما اتخذ في الحب .... ارتفاق

كم كنت بالأمس ... في طيبٌ

واليوم صرت .... في اشتقاق

سأعيش ..... بعدكِ دون قلب

وأجوب ......... أروقة الفراق

وأعاود ........... سهر الليالي 

وتشهدني نجومك في السماء

أبوح لها ......... كلمات عشقِ

وما حل بقلبي ....... من عناء

ما كان منكِ ......... فلا يُبالي 

وعيشي أنتِ .... في اصطفاء

أحمد منصور


زفرات وداع بقلم ياسر عبدالفتاح

 زفرات وداااااع

لتهدأ  روحك في الفردوس

كنت صريحة عزيزة  النفس

وضعت الوطن قاب  القوس

كافحت بشرف ويشهد أمس

واليوم شهيده والليلة عُرس

أحزان بالقلب غُرست  غَرس

لأجل شرين نحن الآن عبوس

برعم بالجنان  رحيم  قدوس

بقلم/ ياسر عبد الفتاح

مصر/ منيا القمح



مع الفجر بقلم محمدالهادي الصويفي

 مع الفجر .

يغتال  الصوت والكلمة 

برصاص الموت

ينتحر الحرف  .

يشنق ويصلب  على الرصيف

 يتوسد الشيطان نعليه 

و يقهقه

ملىء  أشداقه

تزهق روح الحقيقة  

برصاص  الخيانة و الغدر 

و تنطفأ الشمس الحريقة 

في بداية بزوغها

تحلق الفراشات البريئة 

حول الضوء

تنحبس الأنفاس الجريئة 

ويغيب الإحساس .

والضمير الحي 

تتعمق الهوة السحيقة..

فيصدم  العالم ..

ويخرس صوت الحق 

بين  مدتين  

و لحظتين  فاصلتين 


محمدالهادي الصويفي تونس


قارئة الفنجان بقلم جرجس لفلوف

 قارئة الفنجان ....

يا قارئة الفنجان 

أخبريني إن كان صدقا أم كذبا ما تقرأين

قالوا: كذب المنجمون ولو نطقوا باليقين...( صدقوا) 

هل تبحثين عن علامات رسمتها قهوتي 

ام تبحثين عما تظنين إنها كلماتي ?

أخبريني إن كانت حبيبتي ستعود 

وإن كانت ستزول ظلمة الأيام

قد أصدق ما تقولين وأخدع نفسي 

وقد تزرعين في راسي حلما جميلا 

سأرتاح لما تقولين ولو كان خيالا 

 لأن الغريق يتمسك بقشة  تنقذه 

وهوعارف  أنها وهم وخداع 

اخبريني يا قارئة الفنجان

أين الحقيقة وأين الضلال

جرجس لفلوف سورية



انتظرتك وحدي بقلم زينب الكريضة

 انتظرتك وحدي


أعدت التحديق في ساعتي اليدوية مرات ومرات .كنت متأكدة أني لست مخطئة و أن الموعد فعلا  قد فات.  لا أنا ولا ساعتي التي حدد معنا كل مواعيدنا السابقة .هي فعلا تمام السادسة .وقد مر على موعدنا المقدر أكثر من نصف ساعة .حتى ساعتي المسكينة كانت كمن تحاول أن تتبرأ إلي من تلاعبك .فبدى على عقاربها الاضطراب وكأنها تحاول التباطؤ ما استطاعت .

كل شيء هادئ هنا فالشمس يعتريها شحوب ما عهدته فيها من قبل .والريح بدت كأم تهدهد صغيرها بانتظام زائد والبحر بدأ يتسلل بعيدا تاركا وراءه عطر الحوريات في انتظار نجمة الشمال .التي بدأت تشرئب بنورها البلوري الفريد .هدوء قاتل الا من دقات ساعتي المضطربة .ونبض شب عن الطوق ليعزف لحنا نشازا أسمعه لأول مرة .

أسندت ظهري ووضعت راحتي على وجهي كأني أحاول أن أمسح عن عيني غبار الحيرة والتردد .اذا بي أسمع اصواتا ألفت سماعها في هذا المكان .سرب النوارس الذي اعتدنا إطعامها سويا . جاءت تتفقد المكان .ولتخبرني أن كل شيء ثابت على العهد .إلا أنت .


زينب الكريضة المغرب



أنت و الوردة بقلم صالح مادو

 انتِ والوردة

كنتُ لا اعرفك

كلماتكِ

احترامكِ

انتِ وردة

تهدي الورد

انتِ العجب

سالتِ....

ولم افهم

وعرفتُ

تعجبتُ

لأنك  كل العجب

انت شمعة

لهيبكِ يجذبني

كالفراشة

لا تدع لهيبكِ

يحرقني

.......

صالح مادو

المانيا



أكلت يوم أكل الثور الأبيض بقلم عبدالعظيم كحيل

 أُكلت يوم أكل الثور الأبيض

عبد العظيم كحيل/ لبنان  

نظرة الشهيد 

َطَلقة واحدة 

رَصاصة واحدة 

من بندقية عَدونا الاوحد

من صهيوني حَقير غدَّار

رصاصة غادرة…

من بندقية كل.... ابن كل.....

خَرَقت الصدر مَزَقت القلب

سالت الدماء…

شاب يافِع حالم مُكافح

جلس على ركبتيه

وجهه إلى السماء

لحظات تأمل

نظرات وداع…

خواطره لرب السماء

ربي إليك العَودة

ربي أنت مَن خلقتني

ربي أشكر مَحبتك

ربي اردتني شهيدا

ربي انا كِبش فداء

ربي اني أنظر نحوك

ربي لا تهمني نفسي

ربي.. اخوتي، أُمتي

ربي مَن سيكون مِن بعدي؟!

شهداء أوطاننا

بذور دُقت بأرضها

نشيد اوطانها …

سقيناها بِدَم الطاهرين

سقيناها بِغدر اعدائنا

اعدامنا من بني جَلدَتنا

إما خائن وأما عميل

وإما حقير باع أهله

باع شرفه وعرضه بنياشين

في الميادين القَذِرة!

في المنتديات المُتأمُرة

في صالات عرض الفجور

عند ألحانوتي الكبير!

في المَحْفل

تَعَلم فقط حَفر القبور

ربي أصابتني

رصاصة في قلبي

من صهيوني ما آلَمَتني

ما يؤلمني ضياع أُمتي

ضمير العالم مات!

وانا أموت…

سأحمل رسالة لربي

ربي متى قيام” الساعة؟!

ربي العالم بالظلم طغى…


عبد العظيم كحيل



شذا الشهيد بقلم أمل أبو الطيب محمد

 شذا الشهـيـد..........

يا ايّهـا الـقـمـرُ الـمنـيـرُ سمـاكَ

قـد بـتَّ نجـمـاً تسبـقُ الأفـلاكَ

فحملتَ أعبـاءَ الحياةِ مجاهـداً

وكـتـبـتَ أجـمـلُ قصةً بـدمـاكَ

يكفيكَ فخـراً إنّنـا رغـمَ الأسى

 نشتاقُ أن نلقـَى نسيـمُ شـذاكَ

 ‏يا مـَن ترقّـى بالجـنـانِ مـراتبـاً

 ‏قد خصّها الرحمٰن صوبَ عُلاكَ

 ‏أولستَ مَن رسمَ الحياةِ لشعبهِ

 ‏وأنـارَ  دربَ  السائـريـنَ  ثــرآكَ

 ‏لـو نقـتـبسْ منكَ الضياء فإنـكَ

 ‏تـُوقـدْ قـنـاديـلاً تُـنـيــرُ سمـاكَ

 ‏أوكـلـمـا ذُكـــرَ الشـهـيـدُ فـإننـا

 ‏نـزدادُ عــزاً فـي ربــوعِ لـواءكَ

 ‏أضربْ بعزمكَ فالشبابُ مجاهرٌ

 ‏مـا كـانَ يُـبـنـى مـوطـنـاً لـولاكَ

بقلم/أمل ابو الطيب محمد

ج.م.ع / مصر

 ‏


تبصرت بقلم محمود عبدالعال

 تبصرت 

هان الود قولت وماله

نسي العهد حبيت أنا غيره 

لما فكرته قالي انا فاكر 

بقلبي نسيته عمل ناسي 

تبصرت قدوم غفلته 

انكرت دموع عيونه 

اسيب قلبي يحن إليه 

معقول أرضى تاني بيه 

طب مين يسامحني 

والحزن ياما عذبني 

ولا الفرح يوم زارني 

تبصرت كلام فراقه 

كان جبل هز كياني 

وبعدت انا في ثواني 

والدموع ماسكة عيوني 

من أول هزة دبلت جفوني 

تبصرت ونسيت الوعد 

من أول حب دخل بابي 

تبصرت

 محمود عبدالعال



بغداد وداع باهت بقلم هيثم الزهاوي

 (بغداد...... وداع باهات)

ايه يابغداد.. ضاقت بنا السبل

آیه یابغداد ... ضاع منا الامل 

اليأس من السلام تمکن منا

والموت يعلق سيفه المجنون على رؤوسنا

انه يبحث عنا على عجل

فهو لم  يستثني أحدا

لاطفل رضيع .. ولا أمرأه

لا ولاحتى الشيخ الكهل

إلبؤس ..

 ينشر رداءه الأسود على من تبقى

أثخنتنا الجراح

جرح بعد جرح يندمل

شراهه وحش الحرب فضيعه

وعدواها أصاب الكثير

الخرس أصاب أجراس الكنائس

والمآذن باتت رکام

وميزان العدل

 بات واضح فيه الميل

ولا امل

أهلك يتساقطون صرعى

واحدا واحدآ

طوابير طوابير

كما خيوط الثوب .. تنبزل

ولا أمل

حاولت الصمود فيك

حاولت الصمود معك

لكن الوضع خطير

وأنا .....أعيتني الحيل

 كآبة بلا أمل

وشعور من الضيق لا يحتمل

يا ايها الموت

هل لنا من هدنة ؟

نلتقط فيها الأنفاس

تمهل

ولا تستعجل فينا ألاجل

تمهل

فنحن في مستنقع مقرف ضحل

تمهل

فكل ما كان فينا جمیل

سقم

وهو الان يحتضر


هيثم الزهاوي



في قطع الأعضاء من كتاب مرام الآمال في دلالات الأفعال للأديب حمدان حمودة الوصيف

 


الوداع بقلم إبراهيم بوتمجت

الوداع


بكل اسايا أقول وداعا

لان الطريق غدا موصدا

وكل المسالك باتت عصيه

وكل الحلول غدت بائده

وقلبي. اليك يشد الرحال

ومنه اناشد فيه الهدى

عسايا أغير في الشأن نهجا

فأبعد ما قد يزيد العدا

ويبقى الحنين يشد مدايا

ويدفعني للوصال غدا

ورغم الخلاف الذي مسنا 

سأبقى وفيا أمد اليد

الشاعر : ابراهيم بوتمجت 

البلد : الجزائر



مهلا سيدتي بقلم عبدالصاحب أميري

 مهلاََ سيّدتي

عبد الصاحب إ أميري

مهلاََ سيدتي

أنتِ

يا من سكنتِ  قلبي ولا زالتِ، وستبقين إلى آخر العمر 

لابدّ  أن تعرفي،، أن تعلمي 

أنا من أجلك  لا زلت  أبكي 

أتحسّر

حَسَراتي  تتقاذفها الرّياح

 درس لكلّ عاشق مجنون مثلي

أخاف عليكِ من الحَسَرات

من الرّيح،

 أن تؤذيك دون علمي 

أعذرني

لا أعرف كيف أبوح؟ الحبّ بات في سوق العشّاق لعبة

أنتِ،،  لم لعبتي

من اللعبِ تعبتِ،،،؟ 

أنا لست لعبة بين يديك 

لعبتي بي،، 

ما يكفي 

قرار الحبّ  بيديك،، أنتِ من أحببتني 

أنتِ من إتّخذت  القرار 

قرار  الفصل لا يتّخذ آخر المطاف

 الحبّ في جسدي يسري

اختلط بدمي 

أنا لا  أتوسّل، كي أعود إلى المهد

المهد بات ليس لي

ولم يكن لي

كنت به أحلم طيلة عمري

عبد الصاحب إ أميري


الحلم بقلم سمير بن حلاسة

 تحية احترام وتقدير الى الشاعر الراقي صاحب فضل عليا 

سمير تيسير ياغي ..ربي يحفظك ويخليك ..تاج على راس


الحلم .....


زارني الشباب في المنام 

وانا بين الواقع والخيال أترجل 

الجفن يداعب الرمش الوسادة ممتعة ودافئة

احلام ترهق الأنفاس بين اليمين واليسار 

احترت وعروق على الوجه ترسم ألم .....

قال لي كيف أنت و الشيب الأبيض

 وخرصة الأسود تداعبه وارى العرق ارهقه

 .قلت اه يفتى انت لست غريب علي ....

إنحنى وقبل الجبين  وتنهد الخاطر 

ومسحت العرق على الجبين 

وكانت شعرة الشيب بين الشباب والعمر

 سنوات تعصف اهات وانغام ذكرى ...

سقطت على الوسادة ركع الكمان إليها

 وكانت إليه وتر ونغم ليعزف لحن

 تعالى صوته في أرجائ الكون ألم

 حتى الطير أحس به وأنحنى الى خليل

 لغصن الزيتونة مرقد ودفن الشباب 

وجاء الشيب معزي ...وللأسود مودع 


سمير بن حلاسة

الجزائر



القصيدة بقلم حسن المداني

 القَصِيْدَةْ

   شعر / حسن المداني 

 أُحِبُّكِ

     سَحَابَةً

           تُغَازِلُ

               المَطَرْ

وَنَغْمْةً

    رَقِيْقَةً

        تُدَاعِبُ

                 الوَتَرْ

وَنِسْمَةً

    عَلِيْلَةً

         تُنَاغِيَ

               السَّحَرْ

وَنَجْمَةً

     تَزُّفَهَاْ

        السماءُ

                للقَمَرْ 

 أُحِبُّكِ

      طَبِيْبَةً

            لِنَهْدَةِ

             الكُلُوْمْ1

ْوَبَسْمَةً

    مُشِعَّةً

    مِنْ حَوْلِهَاْ

              النُّجُوْمْ

تَحُفُّهَاْ

  بِضَوْءِهاْ

         المُتَيَّمِ

               الحَلُوْمْ

بِثَغْرِهَاْ

  مَنْ زَيّنَتْ

       أوْصَافَهُ

           الكُرُوْم2ْ

¶ هااااااااااااامش ¶

1/ الكُُلوْمُ :- الجراح

2/ الكُرُوْمُ :- العنب

  الأحد 9 مايو 2022م


هلم للكفاح بقلم أشرف عزالدين محمود

 هلم للكفاح

-- بقلمي أشرف عزالدين محمود 

- يا ايها  المهزوم في نفسك ولم تجد يوماً إلى النصرِ سبيلا

. لن تنطاد قامتك يوماً ولن تزدادَ طولا

يا له من  قبح يوقحنا على الناس أن تنظرنا قبحاً جميلا

يا هذا  الضوءَ والأخلاقَ والمجدَ في أملاكنا 

جيلاً فجيلا..فلماذا نثبت أن ليس منا على أنفسنا أكذب قيلا

التاريخُ تعب بحثاً أن يلاقي  لنا في الكذبِ العملاق مثيلا

لماذا نحن وراء الطموحاتِ صعوداً ونزولا..لا نمشي إلى لنرى ما يكون  ممكناً أم مستحيلا..ام تركنا الصخرُ  يلطم قفانا .. فنحور وندور و نسقط عجزاً وذهولا وما بالنا إذا ما قمنا من الصرع لا نستفيقا ..و نسقطُ مرةً أخرى .. ثم ننهض سحّابين للمجدِ ذيولا..أيُّ مجدٍ ..اي كبرياء ..اي كرامة لكسيحٍ مقعدٍ أتعب الأسيافَ مشقاً وصليلا...فهيا نركب المجد خيلاً بها نملء الدنيا غباراً وصهيلا.

فلما نجعل في شمسنا  الزوال ..وفي أنجمها  الأفولا..!

هل نرى في الصدقِ خوفاً أن نقولا..! ونحن للخيرِ قد جئنا شمولا.. أتينا الأرض غيماً وسيولا..فيها بنا نعزف ...أغنياتُ الشمسِ ..و نملأ قلبٍنا فجرٌ وشروق..فحديثُ النجمِ لايرويه منحدرٌ يؤويه بئر عميق...



نامي ننه في حضن بابا بقلم عصام حسيني مدين

 نامي ننه في حضن بابا 

مدي قلبه بحضن دافي

لسه شايفك بنت نونو

لسه شايلك فوق كتافي 

لسه عايز فيكي أكتب 

بس مانعاني القوافي

بقلمي عصام حسيني مدين



سقراط و ابن رشد

 سقراط وابن رشد 

لوحة مدرسة أثينا .. 

وهي رسمة للفنان الإيطالي رافائيل ، وتم رسم اللوحة بين سنتي 1509 و 1510 ، وتصف الرسمة علماء الفلسفة يتحاورون ويشرحون داخل إحدى الفصول الدراسية محاضرة عن الفلسفة ، ومن بين هؤلاء العلماء العالم العربي الأندلسي ابن رشد .

اللوحة موجودة في قصر أبوستوليك في الفاتيكان .

لطالما رأى الناس أن رسمة مدرسة أثينا هي تحفة الفنان الإيطالي ، وهي مثال كامل على الروح الكلاسيكية العالية للإبداع الفني . 

وأيضاً في اللوحة يوجد مع ابن رشد أرسطو ،أفلاطون ،سقراط ، ألسيبياد ، أبيقور ، بيتاغور و ميكائيل أنج ... ومعظم الفلاسفة المشهورين 

...

ابن رشد في اللوحة هو من عليه علامة حمراء والذي يجلس برفقة ارسطو



تعال نغني و نرقص بقلم زيان معيلبي

 تعال نغني ونرقص

غنيلي ودعني أرقص 

ياحبيبي

فالحياة قصيرة 

دعنا نسافر 

مع أحلامنا البريئة 

تعال رقصني تحت 

اشعة القمر الذهبية 

وضمني بين احضانك 

فما عاد باقي في 

العمر إلا القليل 

أيامنا أضحت ساعاتها 

قصيرة فدعنا

نقتنص منها بعض 

الفرح واسرق من حزني

لحظة سعيدة 

نغني للحب 

نغني للأمان 

ونترك الحزن خلفنا 

نرسم لنا في حياتنا

أيام سعيدة .


زيان معيلبي (ابو ايوب الزياني)



الخميس، 12 مايو 2022

متى بقلم هيثم الزهاوي

 متى تلملم نساؤنا

أرواحها السائلة 

من العيون 

والى أين سينتهي بنا

كل هذا الجنون

متى نتخلص 

من عقدة ( الكان )

وتنتهي الرهبة

مما (  سيكون )

متى تكبر أبتساماتنا

بعلو قاماتنا

متى تعلو أصواتنا

بعلو الشمس

وينهزم السكون

متى تنتهي أوجاعنا

متى نلملم جراحنا

متى تغفو عيوننا

وتستريح الجفون


هيثم الزهاوي


قصة الدكتورة علياء العراقية و مريض يهودي

 قصتي مع مريضي اليهودي 

الطبيبة علياءالعراقية - بريطانيا

في إحدى ظهيرات شمال انجلترا الملبّده بالغيوم ... خرجتُ من مكان عملي لأقوم بزيارة لإحدى المرضى في منزله ، وهذا ما يفعلهُ الطبيب في العاده إذا كان المريض بحاله صحيه سيئه ولا يقوى على الذهاب إلى الطبيب بنفسه . 

توجهتُ إلى بيت المريض ، حاملةً معلومات عرفتها من سجله الصحي الإلكتروني . رجل ثمانيني ، يعيش وحيدآً مصاب بسرطان متقدم في أحد أعضاءه ، لا أمل في شفائه ، يعيش على المسكنات ، رفض كل أنواع المساعده أو الرعاية الاجتماعية وفضل أن يبقى في بيته ويموت فيه .

حين وصلت ، أدخلت الرقم السري المعروف لدينا من ضمن السجلات ، لفتح باب البيت . ما أن دخلت ، ركضت نحوي كلبته .. كلبه سوداء ، نحيفه ، هزيله ، بدأ عليها الجوع والتعب . نظرت إلي بعينين سوداوين كبيرتين لم يبقى من بيضاهما شيء يذكر .. نظره فهمتُ منها ما أرادت قوله ، رغم أني لستُ من هواة الكلاب ولا من فاهمي نظراتهم . لكن تلك الكلبه .. لم تكن تتكلم ، كانت تستنجد بي أن اساعد صديقها المسكين .

مشيتُ نحو اول غرفةٍ صادفتني ، كان الرجل يستلقي منزلقاً على كرسي كبير .. يكاد يسقط منه . حال الغرفه كان يرثى له ، السجاد ملطخ ببقع من كل الألوان .. الرسائل والجرائد وعلب الطعام الفارغه ملقاة في كل مكان . حتى طعام الكلبه .. منتشر هنا وهناك فوق السجاد .. من الواضح انها كانت تخرجه بنفسها من كيس طعام الكلاب الكبير المتروك في الزاويه قرب المدفئه .. المدفئه نفسها غطاها التراب .. لأن احداً لم يشعلها منذ زمن . كان البيت بارد .. بارد جداً وكئيب.. والحبوب المسكنه للألم كانت منتشره على الأرض .. ادركتُ حين رأيتها أنها كانت تسقط من يدي مريضي المرتعشتين قبل أن يوصلها إلى فمه .

من بين كل تلك الفوضى .. لفت انتباهي شيئين .. صوره لأم كلثوم معلقه على الحائط .. وكأس نبيذٍ نصف ممتلئ على الطاوله بجانب الرجل . 

اقتربي يا دكتوره .. قال لي .. ما اسمكِ ؟ لا أظن اني رأيتك من قبل ؟

ولا انا .. سعيده برؤيتك .. أخبرته باسمي .. وسألته كيف يمكنني أن اساعده اليوم؟! 

رغم أني في قرارة نفسي .. أدركت بعد الذي رأيت.. أن ما من طريقةٍ اساعد بها هذا الرجل !! 

قال : من أين اسمك َ؟ هل انتي عربيه ؟ 

قلت : نعم . انا عراقية .

قال : هل تعرفين من هذه ؟ وأشار إلى صورة ام كلثوم .

قلت : بالطبع اعرف . 

قال : ما اسمها ؟ 

قلت : الا تعرف اسمها ؟ كيف علقت صورتها من دون أن تعرف ؟ 

قال : انها زوجتي .. زوجتي علقت صورتها .. كانت تحبها كثيراً . زوجتي (حسيبه) عراقيه مثلك . يهوديه عراقيه .. أجبرت وعائلتها على ترك العراق ، فطلبوا اللجوء في بريطانيا .

وانا يهودي بريطاني ، تعرفتُ عليها في المعبد . وعدتها يوم احببتها اني سأعود بها لتعيش في العراق لكني لم أفعل .. لم أجرؤ أن اجازف بها .. وهي لم تتوقف عن حلم العوده.. و لم تتوقف عن سماع ذات الاغنيه لهذه المغنيه كل يوم .. على مدى أربعون عاما ً ..

سألته : هل تعرف الاغنيه ؟ قال للأسف لم احفظ كلماتها.. لكن أخبرتني حسيبه مرة أن الجمله الأولى منها تعني( هل سألتقيك غداً؟) . قالها بالإنجليزية.. ففهمت ان زوجته كانت تستمع لأغنية(اغداً القاك) .

سألني أن كنت عرفتها .. فاجبته اني عرفتها .. توسل الي ان يسمعها .. وعدتهُ بأني سأجعله يسمعها لكن قبل ذلك علي أن أساعده في تخطي آلامه التي يسببها المرض . 

طلب مني أن أكتب له المزيد من المسكنات .. وافقت .. لكني أخبرته انه بحاجه الى ممرضة تزوره عدة مرات في اليوم لإعطاءه الدواء لأنه لا يستطيع أخذ دواءه بنفسه .. 

رفض الرجل .. وقال : لا تعتقدي أن تلك الحبوب التي على الأرض قد سقطت من يدي .. انا افتح علبة الأدوية وأرميها على الأرض متعمداً.. لكي اعدّها كل صباح واعرف التاريخ !! 

فارجوكِ اكتبي لي المزيد منها كي لا أفقد حساب الأيام ... لكن لا تكتبي الكثير منها .. لا أظن اني ساحتاجها طويلاً !! 

وماذا عن ألمك ، كيف تسكنه ؟ سألته ... أشار على قدح نبيذه وابتسم .

استجبت لطلبه .. واخبرته اني سأكتب له المزيد من المسكن واطلب من الصيدليه إيصالها لبيته . أخرجت قطعة ورق صغيره من حقيبتي وكتبت له اسم أم كلثوم بحروف انجليزيه (um Kalthoom)كي لا ينساها . وقبل أن أخرج ، قررت أن أحقق له أمنيته الأخيره .. أن اسمعه اغنية (اغداً القاك) قال لي أن حسيبه كانت تسمعها وتهديها لِ(العراق) وأنه يريد أن يسمعها ويهديها ل(حسيبه) .

لكن واجهتني هنا مشكله . لم يكن لدا الرجل أي وسيلة تكنولوجيه أو اتصال بالإنترنت .. لم يكن في بيته أي شيء يمت بصله لأجهزة الاتصال الذكيه ! ولم أتمكن انا من البقاء عنده لحين انتهاءه من سماع الاغنيه على جهازي الجوال .. فقد كان علي العوده الى العياده لرؤية مرضى آخرين .. وكعادتي .. خرجتُ بحلٍّ ذكي ! أخبرته اني سأتصل على رقمه الأرضي من العياده حال وصولي .. واترك جهازي الجوال بجانب سماعة الجهاز واتركه يسمعها .. وفعلاً وصلت وفي داخلي خوفٌ كبير من أن ينتهي عمر الرجل قبل أن أحقق أمنيته .. اتصلت من الخط الأرضي لإحدى الغرف الفارغه في المجمع الطبي . أجاب ... فأعاد قلبي إلى سرعة نبضه الطبيعية باجابته تلك .. ما زال على قيد الحياة .. 

تركته على الخط مع الاغنيه .. 

وذهبت انا لرؤية مرضاي الآخرين . 

عدتُ إليه بعد ساعه وربع كانت الاغنيه قد انتهت منذ دقائق . شكرني وقال : انتي أفضل مني .. حققتي أمنية انسان على وشك الموت .. أما أنا ، فلم أحقق أمنية زوجتي قبل أن تموت . 

تمنيت له ُ ليله سعيده .. وأغلقت .

في اليوم التالي .. بدأتُ يومي في العمل كالعاده بالإطلاع على رسائلي الإلكترونية بخصوص المرضى . الرساله الثالثه كان عنوانها اسم ذلك المريض .. فتحتها .. فلم أجد فيها أكثر من ثلاث حروف (R.I.P ) ارقد بسلام .

تحققت أمنية مريضي(جوشوا) بعد أن سمع الاغنيه وإلتقى ب ( حسيبه) .

ومن يومها وانا أستمع لأم كلثوم كل يوم تغني (اغداً القاك) عساي أن أكون أوفر حظّاً من حسيبه .. وألتقي ب (العراق) غداً .. أو بعد غد .


حبيبتي بقلم علاء فيشة

 حبيبتي

أقمت لك في قلبي

منزلا ف طاب قلبي

       بمنزلك

هذا قلبي أتي منتظرا 

عشقك وحبك وغرامك

فقد تعلمت الحب علي 

       يديك 

أحببتك وأحببت الدنيا

    لحبك وهواك 

كم كثيرا تهت في سحر

   عيونك فهما بحر من حنين

عيونك تجعل دقات قلبي

نغما فقد كانت تلك العيون

محيرة لكل من نظر لهما

سحرتني وسحرت كل من 

من نظر فيهما بما فيها

   من سحر وفنون

هيا إرويني من ماء عينيك

فهما كما الهواء الذي أتنفسه

وكالماء الذى أشربه 

فبدون  عينيك لن أرتوى

   أحبك وأعشقك 

ولي في غرامك شووووق


علاء فيشه


لك المجد و الخلود يا نجمة بقلم فلاح الكناني

 لَكِ الْمَجْدُ وَالْخُلُودُ يَانْجَمَة

               أضَاءَتْ عِنَانُ السَّمَاءِ بِالْمَحَبَّةِ

لَا وَلَنْ يَسْكُتُوا صَوْتَ الْحَقِّ

                   بِرَصَاصِ غَدْرِهِمْ ..الْفَجْرَة

لَايَحْتَمِلُونَ كَشْفَ الْحَقِيقَةِ

                   مَخَالِبُهُمْ كَأَشْكَالِهِمْ قَبِيحَة

شُذَّاذُ الْآفَاقِ أَقَامُوا وَطَنٌ

                  لِلْمُجْرِمِ وَالْمَنْبُوذِ وَاللَّقِيطَةِ

فَاصْبِحَ مَنَارُ الِارْهَابِ بِشَعٍّ

                  الْمَنْظَرُ قَبِيحُ الدَّمِ بِالسَّلِيقَة

تَعْجِزُ الْكَلِمَاتُ عَنْ رَثَائِكَ

                  لَجْنَةُ الْخُلُودِ ارْتُقِيَ شَهِيدَةَ

لِرُوحِكَ السَّلَامُ  وَالْوِئَامُ

                 وَلَنَا أَلْفُ حَسْرَةٍ بِكُلِّ تَنْهِيدَة

مَارَاعِنِي أَجْرَامُ بَنِي صَهْيُونٍ

                 سُكُوتُ الْعَرَبِ أَهَانَةُ مُريعَةَ


فلاح الكناني 

11 مايو 2022



الحقيقة الغائبة بقلم أحمد المتولي

 إنها ساعة من ساعات العثور

على الذات .

أعثر على نفسي بين 

حوائطها.

أحاول التماسك أمام 

ملمات الزمن.

واتيمن الطريق قاصدا

إمساك الحقيقة.

حقيقة تبعثرت علي شفاه

 الخيال واللا واقع.

حقيقة أصبحت فى اغتراب

بين الأذقة .

أزقة وحواري تائهة وسط

المدن المبهرجة.


ليس لها صوت ولاصخب

تنام مستيقظة .

وتستيقظ وهي شبه نائمة 

غير ممددة.


رأيت هذه الحقيقة الغائبة 

مستلقية ثملة.

ناديتها واقتربت منها كثيرا

لم تعرفني.

ولكني اعرفها من زمن بعيد

كانت هي بمثابة أمي.


وأبي المقبور في برزخه

وليا من الأولياء. 

علمني أن أقول الحقيقة 

مهما كلفتني.


أحاول جاهدا معها أن 

تتذكرني .

ففركت في عينيها غير 

أبهة أو ناظرة.

إنها الحقيقة الغائبة قد

. ولت تنام في حواري

الزمن الذي مالت

جدرانه آيلة للسقوط 


ما اتعس البشر عندما 

تغيب عنهم الحقيقة

وما اتعسنى عندما مشيت

خطى خلف اللاحقيقة.


أحمد المتولى مصر 


الحقيقة الغائبة 



مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...