الجمعة، 16 أكتوبر 2020

هُدى تعلقتُ بكِ بقلم هادي صابر عبيد

 هُدى تعلقتُ بكِ كُنا صِغار

كالبراعِمِ على أغصان الأشجار
.
قطفوا براعِمُنا وحجبوا الأبصار
قبل أن ينبُت في صدرُكِ ثِمار
.
صغيرين عيونُنا مناهلٌ لقلوبنا آبار
ذبلت قلوبُنا وما نفعت دموعِنا الغِمار
.
ويا ليتنا بقينا براعمٌ صِغار
ولم نُصبِحُ شبابا للعشقِ استعمار
.
وبقينا أطفالٌ نلعبُ بين الحِجار
وما فرقنا عشقٌ ولا بالكبر أعمار
.
ويا ليتني عصيتُ الدارين بِلا أعذار
وكُنتُ لحماكِ من الدارين أسوار
.
ما نفع قلوبُنا خلافُ الأهلِ والأعذار
وما كسبنا إلا نار الشوق إعصار
.
هُدى سلاماً لروحُكِ غيمةُ أمطار
والصبرُ لقلبي على فُراقُكِ سِتار
.
ما نفعَ عاشِقٌ عُذر النصيب والأقدار
ولم يُزيل بالكبرِ شوقَ عِشقُ الصِغار
.
هُدى قد سَخِرا منا الدهرُ والانتظار
وما جنينا من الانتظار إلا الأضرار
.
بتنا كالعُميان نحلمُ برؤى الأنوار
وما نفعت الأحلامُ لِفاقدي الأبصار
.
نشكو الزمان نجمعُ عن بعضِنا الأخبار
أغلبُ الناسِ لعشقنا أشرار وقلةً أخيار
.
هادي صابر عبيد
سورية السويداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...