آمًآلَ
لَکْلِ آنِسِآنٌ مًنِ آسِمِه نِصّيَب أكانَ حبا
..أو فرحاً أو حُزناً على حَدٍ سواء
اذا رايتَ الزهرَ يَذبُل ذاتَ يومٍ
. بَعدَ رَبيعهَ وأصيبَ كله بالجَفاء
سَأظلُّ أرسمَ الاملَ بِقلبي،فَيرويهِ
نَقاءُ روحي رَغمَ ما بهِ مِن تعبٍ وعَناء
لستُ أشكي دمعاً سالَ من مُقلَتايٌَ
شوقاً،لِحُبٍ صادقٍ يُشعِرُني بالاحتِواء
جُلُ ما أبغيهِ أن أزرعُ وَرداً شَذاهُ يمطر
الدنيا حُباً يَسعِدُ بِقَلبي حَد الِإرتِواء
نَعم أبتَسِم وأضحَكُ كَثيراً مَع أن رُوحي
تَتألمُ بِعُمقٓ وتنزف دماًحَد البُكاء
يا ساكِناً قَلبي و روحي الا تَعلمُ
مَدى شَوقي لأراكَ يَوماً تُفارِقُ الرياء
فَكَم مَرةٍ خُنت عَهدي وأتيتَني بَاكِياً
لتطلُبَ سماحَ قَلبي و كُلك نَدمٌ و رَجاء
فـَكُنتُ أتناسى ما شَعرتُ بِه مِن ألمٍ
فَأعطِي قَلبكَ فرصةً أُخرى ليَعشَقُني حَدَ الاِكتِفاء
وهَبني اللهُ أملاً يملَأ قَلبي بِنورٍ أضاءت
بِه روحي و نَثَرت شَذاهُ لِيصلَ الى السَّماء
لا يَأسَ مَعَ الحياةِ أبداً ولا يَحلُوا
..عَيشاً هَنيئاً دونَ أملاً أو إنتِماء
فَيا مَن تَرى الدُنيا بِ في عَيناكَ
.مُميتَةً لِلقلبِ قاتِمَةَ اللونِ سَوداء
أرسم بِعيناكَ حُلُماً وَردياًمُرَصَّعَاً
بزهورٍ الياسمين النَدية و وُرودٍ بَيضاء
و أرفع يداكَ شاكِراًللهِ و ادعوهُ
و كُلُكَ أملاً بالاستجابةِ لِلدُعاء
*بقلمي الشاعرة الفلسطينية /آمال محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق