الجمعة، 6 نوفمبر 2020

عشق هُدى كالنسيم للقلب يُلاعِبُ بقلم هادي صابر عبيد

 عشق هُدى كالنسيم للقلب يُلاعِبُ

لا يُفارِقُ يحمِلُ القلب كأنهُ هباب
.
شجيةٌ العيون على قلبِها سخية النداب
تجري قطرات الدموع كأنها لُباب
.
تتلألأ الدموع ثُم تغمُرُها التراب
والروح هيام كطائِرٌ فوق الهضاب
.
أخفي عِشقها غيظ داخل الرحاب
دموع عيوني كأنها عيون على الثياب
.
ظننتُ بأن عيوني قد خرجت هياب
جُن العقل ظننتُ بأني بالعمى مُصاب
.
كمجنون أُلملم الدمع من على التُراب
أحبو على الأرضِ جريحا فاقد الصواب
.
صحوت من سكرات الهيام بعد غياب
لمستُ عيوني ما زالت لم تغيب
.
ثلاثون عاما وأنا على هذا المصاب
رغم بُعدِها لم تكُن يوما عني غياب
.
وما زال سِر عِشقِها دفين القلب
كأسرار الكون في عالم الغيب
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...