الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

كورونا أناخت بقلم شحدة خليل العالول

 كورونا أناخت

وإن جنحت بمرفئنا الخطوبْ // وكورونا أناخت والكروبْ
وبات الناسُ في حرجٍ ولودٍ // أطاحَ بأمنهمْ قست الدروبُ
وأجهشَ كلَّ سِربٍ في بكاءٍ // إذا ضربَ الوباءُ أو انتصبَ الغروبُ
وأحبابٌ يئنونَ بليلٍ // من الآلامِ تحتدمُ القُطوبُ
وأرزاقُ العبادِ بدتْ بريحٍ // يطيرُ بها ولا تبقى جيوبُ
وكلُّ مدارسي صمتتْ ونامتْ // بلا علمٍ بداوي أو يجوبُ
وتزهدُ جامعاتي في علومٍ // تنير الكونَ تحنو أو تنوبُ
ويبدو الليل قد أرخى سدولًا // وأن الشمسَ أرهقها الحَجوبُ
ويمنعُ عن ثرانا كلّ حلٍّ // يشافي من أصيب وقد يثوبُ
حصار الظلمِ وأرسى ألفَ زيفٍ // وأثرى في العظامِ جرتْ خطوبُ
ولكنَّ الخيارُ إلى سلاحٍ // يهدُّ الصمتَ أو حنقًا يشوبُ
وعين الله لن تغفو بليلٍ // ولن تنسى عنايتهْ فتوبوا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...