كورونا أناخت
وإن جنحت بمرفئنا الخطوبْ // وكورونا أناخت والكروبْ
وبات الناسُ في حرجٍ ولودٍ // أطاحَ بأمنهمْ قست الدروبُ
وأجهشَ كلَّ سِربٍ في بكاءٍ // إذا ضربَ الوباءُ أو انتصبَ الغروبُ
وأحبابٌ يئنونَ بليلٍ // من الآلامِ تحتدمُ القُطوبُ
وأرزاقُ العبادِ بدتْ بريحٍ // يطيرُ بها ولا تبقى جيوبُ
وكلُّ مدارسي صمتتْ ونامتْ // بلا علمٍ بداوي أو يجوبُ
وتزهدُ جامعاتي في علومٍ // تنير الكونَ تحنو أو تنوبُ
ويبدو الليل قد أرخى سدولًا // وأن الشمسَ أرهقها الحَجوبُ
ويمنعُ عن ثرانا كلّ حلٍّ // يشافي من أصيب وقد يثوبُ
حصار الظلمِ وأرسى ألفَ زيفٍ // وأثرى في العظامِ جرتْ خطوبُ
ولكنَّ الخيارُ إلى سلاحٍ // يهدُّ الصمتَ أو حنقًا يشوبُ
وعين الله لن تغفو بليلٍ // ولن تنسى عنايتهْ فتوبوا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق