الجمعة، 27 نوفمبر 2020

ما بَالُ حُبُّكِ

ما بَالُ حُبُّكِ لمَّا رُحتُ أَكتُمُهُ

في القَلبِ أَرسَلَ في الأَنفَاسِ نَجوَاهُ
كأنَّهُ وَردَةٌ تحت الضَّمير نَمَت
هل يَصمُتُ العِطرُ فينا لو كَتَمناهُ
رُوحي إليها إذا أمشي تُسابقُني
حتّى الطَّرق معي تَصفُو نَوايَاهُ
سَكرانُ بالحُبِّ..مَجذُوبًا..أقولُ لها
رُحمَى جَمَالك إنّي من ضَحَاياهُ!!
يا آخِرَ اسم على بَالي..و إن غَمضتُ
عيني لنَومٍ..فَوِردُ النَّومِ ذِكرَاهُ
و أَوَّلُ النُّورِ في عيني إذا طَلَعت
شَمسٌ..فإنَّ ضِياءَ الصُّبح رُؤيَاهُ
أَدمَنتُ وجهَكِ طَيفًا أو مُعانَقَةً
أشتَاقُهُ.. و عُيُونُ القَلبِ مَأوَاه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي