الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

بقلم هادي صابر عبيد

 الخيرُ فعلٌ وليسَ كلام المُلسنين 

وما نفع الكلامُ لمُحتاجٍ دون مُعين 

.

أعن بما تجودَ بهِ الراحتين 

والسكوت خيرا لمن لا يُعين 

.

ما نفعَ جمع المالِ للجاحدين 

دون دُعاء الفُقراء والمُحتاجين 

.

في دُنياك بالمال لا تستعين 

وما خلدَا المالِ ساسةَ ولا سلاطين 

.

لا تكتُم الخيرَ وكُن للناسِ مُبين 

كاتم الخير عن الناس شيطانٌ لعين  

.

ما نفعَ أهل الدين دون  اللبين

وما نفع سِتارة الدين الكافرين 

.

لا تظُنن الدُعاء يُنجي أيُها الساجدين

وما نفع دُعاءٌ دون إغاثة المُحتاجين 

.

صد صاحب الحاجة طعنٌ بسكين 

وما صدَ صاحِبِ حاجة إلا المرتدين 

.

من أكرمَ مُحتاجا من مال الجبين 

نجاهُ الله وأكرمهُ في الدارين 

.

كم جمعتُم من الحُطام ثمين 

وكم حلفتُم بالله كذِبا اليمين 

.

إن الله لا يَنصبُ فِخاخا ولا كمين 

ولكنهُ وعدكُم بِنار جهنم أجمعين 

.

اسرقوا بعضكُم بعضا واغسلوا اليدين 

وما غسل الحرام لا حجٌ ولا منين 

.

السارِق بِحُجة إطعام المساكين 

ك طاعِم نفسهُ والناس سُم الثعابين 

.

ابتلت بالمذاهبِ المسيجيين والمُسلمين 

وما نفعت المذاهِب دون الكِتاب المُبين 

.

هادي صابر عبيد 

سورية / السويداء 

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...