الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

نادراً ماكنت أرى دمعة أمي! بقلم أ, لينا ناصر

 نادراً ماكنت أرى دمعة أمي!

رغم كل ماأذكره ومالا أذكره من اوقات عصيبة ، وضعف حيلة ، وضيق العيش الذي مررنا به، إلا أنها لم تكن لتسمح بان تتنفس ابتسامتها بعيداً عن ثغرها ..
حتى أنني أذكر ذات مساء يتيم غلبها النعاس بعد نهار مجهد ،واستسلمت للنوم قبلي ، حتّى في غفوتها تبتسم..!
أذكر أنني تأملتها مطولاً ، وتمنيت آن أعانقها للابد..
كنت حين يزاولني الارق أتدثر بأناملها الدافئة ، مازال مذاق حنانها على لسان ملامحي، رغم عبور العمر العاق وجرف البقع السوداء التي خلفتها اعاصير الحزن في نهر دموعي الا أن لمساتهامشومة في العمق لا تقدر على محوها حياة!!
حقاً ان الفقد الذي يتحدثون به ، ويجعلون منه مادة دسمة لرواياتهم ،ماهو الا "دلع اطفال "
ومن لم يصدقني فليستعير قلبي ومشاعري لدقيقتين فقط وليخبرني بعدها هل من شيء في هذا الكون يستحق ارتقائه لمرتبة الفقد حين تكون على عرشه "أم"!!؟؟

لينا ناصر


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏ليل‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...