الخميس، 10 ديسمبر 2020

ضننت بقلم هادي ‏صابر ‏عبيد

ظننتُ عِشقَ القلوبِ توهُمٌ مرام 
وما علمتُ بأن العِشقَ سجنٌ يُقام  
.
أقِفُ كُل صباحا على أطلالها هيام 
كسجينٍ ينتظرُ الفرج يعد الأيام 
.
بتُ في الشيبِ  وأنا في الأحلام 
سجاني غائِبٌ وأنا في الأوهام 
.
نظرتُ إلى وجهي عيوني سِقام 
ووجهي مُتجعدٌ يكسوهُ القِتام 
.
أهربُ من عِشقِها أشغِلُ الرمام 
  باتَ في صدري عِشقُها غُلام 
.
النهار يفضح عيون الهيام 
الليل ما نفعُ بالحياة القيام 
.
ما نفعت الحياة والليلُ لثام 
وما نفعُ الليلُ لجني الإنعام 
.
حاولتُ الخروج من الظلام 
ينتابني الخجل والناس ملام 
.
أكتِمُ سِر عِشقها عن الكلام 
وإذا ما قتل الكلام يُزيدهُ آلام 
.
ويا ليتها لم تكُن من صِلة الأرحام 
 ما خشيتُ حِرابا  ولستُ مُلام 
.
وما كُنتُ بين أهلي كطفل الأيتام 
أستجدي من الناس صدقة الكلام 
.
أُمها خالتي وأبوها من الأعمام 
وليس لي في القومِ من  يُحام 
.
كمن علِق في صدرهُ نصلُ سهام 
إذا أخرجهُ يُضام وإذا أدخلهُ يُضام 
.
هادي صابر عبيد 
سورية / السويداء 
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي