الجمعة، 4 ديسمبر 2020

من الأدب الاسباني ل‏لكاتب (رافاييل نوبوا ) اختيار لينا ناصر

 من أقسى ما جاء في الأدب ⁧‫الإسباني‬⁩

‏الكاتب الإسباني : (رافاييل نوبوا )
‏لم أسامح أخي التوأم الذي هجرني لست دقائق في بطن أمي ، وتركني هناك ، وحيدا ، مذعورا في الظلام ، عائماً كرائد فضاء في بطن أمي ، مستمعاً الى القبلات تنهمر عليه في الجانب الآخر ، كانت تلك أطول ست دقائق في حياتي ، ‏وهي التي حددت في النهاية أن أخي سيكون اﻹبن اﻷكبر والمفضل لأمي ، ومنذ ذلك الحين ، صرت أسبق أخي في الخروج من كل الأماكن : من الغرفة ، من ⁧‫البيت‬⁩ ، من المدرسة ، من ⁧‫السينما‬⁩ مع أن ذلك كان يكلفني مشاهدة نهاية ⁧‫الفيلم‬⁩ .. ‏وفي يوم من الأيام ، إلتهيت ، فخرج أخي قبلي الى الشارع ، وبينما كان ينظر الي بإبتسامته الوديعة ، دهسته سيارة ، أتذكر أن والدتي لدى سماعها صوت الضربة ، ركضت من المنزل ومرت من أمامي ، ذراعاها كانتا ممدودتان نحو جثة أخي ولكنها تصرخ بإسمي .. !
‏وحتى هذه اللحظة لم أصحح لها خطأها أبدا
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، ‏أشخاص يمشون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...