يدعوني الفؤاد للهوى أستجيبُ
وما دعاني إلا لسلوانٍ يُصيبُ
.
إني شفيقٌ عليهِ بعشقٍ باتَ مُريبُ
وكيفَ لا أشفِقُ وأنا بمصابهِ مُصابُ
.
ما تراهُ العيون لا تراهُ القلوب
وكيف تُفتنُ القلوب وهي محجوبُ
.
إنَ لي رجاءٌ بمن للقلبِ تُعذبُ
بأن ترحم ومن القلب تُصبحُ لقريبُ
.
والله ما عدتُ أهوى بها الحُبُ
ولكنها الوحيدةُ للقلبِ طبيبٌ
.
ويا ليتني كليم الهوى ويُجيبُ
لسألتهُ لما القلوبِ بِكَ تُصابُ
.
ويا مالك الهوى إن رأيتَ الحبيبُ
كُن مرسالٌ لقلبي ورُدَ لي الجوابُ
.
علَ بخبرٍ يُفرِحُ ويُخففَ العذاب
يسكُن القلبُ وتُوقِف العيون النِدابُ
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق