الانسان قد يبدي رأيه على حسب معرفته و خبرته في الحياه
انت كمستمع او كقارئ يجب ان تستمع له و انت مبتسم
ثم تناقشه بأدب و تحاول أن تقنعه بالمنطق و الحكمة و الموعظة الحسنه
اما ان تشتكي على كل مغرد في تويتر او الفيس بوك فقط لأن موضوعه لم يعجبك فهذا غير مقبول
*إياكم إياكم من احد يصادر لكم أفكاركم بأي طريقة كانت دينية أو غير دينية فالانسان منا يجب أن يفكر ويتدبر وهناك أسس يجب أن تكون محاطة بالتفكير والتدبر حتى لا تكون ايضا من الخيال اكثر من اللازم.
*لا يمكن لأحد منا أن يقوم بواجبه على الوجه الأكمل ما لم يكن مسلحا بالمعرفة ، المعرفة الصورية بمعنى آخر المعرفة العميقة والمعرفة الحقيقية للأمور والأشياء
تخيلوا معي شابه جميلة عمرها 28 عاما جائعة عارية عاطلة عن العمل خدعت بعقد عمل مغري خارج بلدها و لكنها اجبرت مكرهة لتعمل ( راقصة في بار) . بعد 7 سنين عجاف من العبودية/ أصيبت ذات ليلة بحمى شديدة / و تخيلت ان زبانية العذاب يرمونها بوادي سحيق في جهنم و هي تصرخ ثم استيقظت فزعة من هذا الكابوس / و نوت ان تتوب و تهرب من هذا السجن . لكن النفس الامارة بالسوء والوسواس الخناس و بريق الهوى و الشهرة / وقفوا أمام توبتها و قالوا لها (ههههههخخخخ)
هل تخدعين نفسك؟ هل تضحكين على نفسك ؟ انت لو استغفرت مليون مرة فلن يغفر الله لك. ( انت ) اكملتي 9 سنوات و لم تصومي لله يوما ، لم تلمسي بيديك مصحف ، لم تسجد جبهتك لله سجده ، و تقبلين و تحضنين كل ليلة 35سكيرا .. هذا هو تلبيس إبليس / يزرع اليأس و الضيق و الحزن و الكآبة و الغضب في قلبك و عقلك / حتى تلحد ثم تنتحر و تموت كافرا / لانك تعتقد ان الله لن يغفر لك خربانه خربانه /
( ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)))
(( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) ))
(( تهادوا تحابوا )) ((«تهادوا؛ فإن الهدية تُذهِب وحر الصدر»)) ((«لو أُهدي إليَّ كُرَاع لقَبْلتُ، ولو دُعيت إلى كُرَاعٍ لأجبتُ»)) (( "والله لقد أعطاني رسول الله ما أعطاني، وإنه لأبغضُ الناس إليَّ، فما برِح يعطيني حتى إنه لأحَبُّ الناس إليَّ")) (الأرواح جنودٌ مجنَّدة ما تعارف منها ائتلف وماتناكر منها اختلف). (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا وشبك بين أصابعه ويقول ﷺ: من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ويقول ﷺ: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.)) (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )) ((( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) (( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم))

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق