كلماضاقت الدنيا في عيني
كنت ءقبل على الله خاشعة ويصغر الوجود امام عيني
وأنسى وجعي
كنت مجنونة بذاك الترفع الملفت
مهووسة بكوني أميرة الوجود
ولم أتحمل كون الأميرة يمكنها أن تتوجع بكل هذا الكم الهائل من الآلام
مالقنت ساعتها... انها الدنيا وقساوتها
كنت اظن أن الحياة مروج خضراء فل نرجس وياسمين
اعياد ومناسبات فرح وحكايات
حب وحنان وعطاء لامحدود
ماكنت اعلم أن حال الدنيا يتغير بين ليلة وضحاها
كانت والدتي تدفع بي لمواجهة الواقع الذي لم أستطع معايشته
القدر غير كل شيء في لمح البصر
ماكنت ساعتها قادرة على مواجهة كل ذلك الطوفان والغليان
كان الهروب صوب راحتي
أهرب الى الله ومع كل تكبيرة بين يديه اتيقن أنه القوي ولا جبار الا الله
وأن كل متجبر حتى في حبه ماهو الا طاغية
كأنما كان هناك شيء غريب يسكن جيوب قلبي المتعب....ساعتها
أحسست بتغير يعقب روحي خطوة خطوة
أحسست أن الله يحررني من عبودية قلبي لمن لايستحق
إن الله يحررني فليس لأحد أن يأسرني
فكلما كنت بين يدي الله ساجدة أحسست بطمأنينة تسكن روحي
رغم ماكنت أرى من التلذذ بحالي ووجعي
لكنني وصلت الى أن زهدت في الدنيا وتضاءلت ملذاتها بعيني
أصبحت أشفق على من حولي
وحمدت الله على هذا الابتلاء وهذا الاعصار
وأصبح يقيني أنه لاحب يفوق حب الله وكل حب قد يزول الا حبه جل وعلا حب لن يتغير او يغدر ولن يخذل ... وأضحى دعائي
اللهم يارب املأ قلبي بحبك لا بحب مخلوق من خلقك
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق