أشتاق لُقياكِ دوماً دون ما مللٍ
ونظرة فيك تُبري كل الآمي
امضي اليك بشوق ملؤه شغفٌ
كأنني الريح تمضي نحو امالي
يحدوني شوقٌ اليكِ كله أملٌ
بصفوةِ العمر أسداها لي الباري
كم بُت أشتاق أن القاكِ يا قدري
فكيف شوقي اذا ما حان ترحالي
..............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق