كنت منهكة
والأفكار تتدافع وتتلاطم كالموج في رأسي
اندهشت لحجم التغيرات التي حدثت في وقت قصير جدا إنه الإصرار
كنت أحتاج إلى أن استحم بغدرك
كنت بحاجة لفن خداعك وغرورك وعبقرية نفاقك
غمرت روحي بكمية هائلة من الخذلان والغدر والوجع
و استسلمت في لحظة الإنغماس في روح مختلفة ظناً مني أنك
من صنف انقرض ...ياللذة الشرود والتلاشي في كونك جزاء وعوض ...من رب رحيم...وبأنك لاتقارن يالذات انك مختلف جداً
لعبت برغوة كثيفة أجل
غمرت روحي برغوة
مثلما كنت افعل حينما
كنت طفلة صغيرة
وساعة حاجتي إلى
أن استحم كي ارتاح
كنت أغطي جسمي
بكمية هائلة من الرغوة
واستسلم للغوص في الماء الحار
لكنني اليوم أعي جيداً حقيقتك ماأنت سوى رغوة عابرة
كانت متعة حقيقية
أنني تمكنت من كشف معالمك مبكرا وكانت في منتهى اللذة
استدللت من طرف خفي
على براعة ما برعت به
روحي في لمسه مبكراً
وما كنت أعتقد بأنها رغوة
زائفة تذوب مع حرارة الروح
والجسد .
بقلم الاميرة مونيا بنيو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق