لم يحدث أن اتكأ رأسي
إلى وسادة من غير حلم
انا الطفلة التي تمادت
الأحلام في استعمار
عقلها
اليوم لا أراك صانع
لأمجاد تلك الأحلام
ولا أراك بطل من
أبطالها ولافارسا
من فرسان خليها
أضحت بعيدة تلك
الفكرة
وبات رأسي فارغ
من تلك الأوهام
كل وعودك باطلة
وكل عدلك ظلم
وكل رسومك ممزقة
فعن أي أطلال يتحدثون؟!
لست المذنبة
لم أرسمك بألوان باهتة
ولكنك أنت من ارتكب
تلك المجزرة
قتلتني وقتلت نفسك
واشعلت النار فأحرقت
الرسم والصورة
بقلمي/ تراث منصور
12/2/2021/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق