( قبل المغيب )
قصيده أقول فيها ...
هَل تَذكُري ... حينَما إلتَقَيتُكِ تَنظرين
والشَمسُ قَد أزِفَت إلى الغُروبِ الحَزين
آفاقنا صَبَغتَ مِنٌَا الشِفاهَ التي
كَم تَرعَشُ لَوعَةً وتَنبُضُ بالحَنين
كَم مَسٌَتِ الفِتنَةُ مِنٌَا مَشاعِرنا
ما إهتَزٌَ يوماً لَنا إيماننا و اليَقين
فوق الهضابِ لَنا على الذُرى رايَةً
تَعَطٌَرَت بالشَذا كَم رَفرَفَت باليَقين
وزهرَةُ النَرجِسِ إذ تَنحَني طَرَباً
والسَوسَنُ تَثمَلُ أغصانَهُ و تَلين
عَشِقتُكِ عامِداً كالفارِسُ في الوَغى
يَصولُ في ساحِهِ كَم شاقَهُ التَلحين
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق