الهدهد
لست أوفى
ولا أخلص
ولا أنقى
من الهدهد
حتى لا تنخدعي
ولا أنت
في المودة
مثل أنثاه
فأنت أنثى
لا تستقر على حال
وأنا رجل أميل
وأتغير وأتقلب
ككل الرجال
الهدهد
يا سيدتي
يكتفي في الحب
بليلاه
أما أنا
فتأسرني فراشة
بحسنها
وتفك قيودي
أخرى
أعاشر درة
وأرتاح إليها
ثم أمضي سعيدا
مع لبنى
ثم إنني
يا سيدتي
ما بين أنثى
وأنثى
أعشق أنثى
فقد زين الله
في
حب الإناث
من جنسي
وما وضعته
وما توشحت به
وأفتح في الهوى
كل الأبواب
ما لم يفعله
ربي
لا مع الهداهد
ولا مع العناكب
ولا مع الذئاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق