. ( انا و حماري )
عجبا لعصر اليوم
صار فيه حِماري
متساوي القيمة معي
بل صار مثل الشاري
فتأصلت أوصاف مما كان لي
وتأرجحت في السوق كل خِصالي
عجباً لحال اليوم
عَـز فيه حِماري
فتساوت القيمة معي
وقل المشتري والشاري
قد هان فيه الحاقدون كرامتي
وتتوج الحيوان منه عِقالي
واستاقني من كان قبلي عنوةً
واصبحت مُقتَاداً بظل لِجامي
عجباً لعصر اليوم
كيف صار حماري
يقتادني عنوة بدون لجام ِ
.........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق