صدى الذكريات
تلك الربوع
هل ما زالت تَذْكُرُنِي
وهل ما زال مرح الصبا
كما تركت
يلهو بين أحضان هاتيك الحقول
زمن يُبْكِي عيوني كلما استحضرته
ويُدمي قَلْبِيَ عِبْقُهُ السَّالِي
تراب وأتراب سكنوا الحشا
ما فارقوا رُوحِيَ يوما
وما خطر هجرانهم على بالي
نأت بنا الأقدار كرها وناءت
كما ينوء بحمله التذكار ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق