سـألتك بـالإلـهِ وبـالـكـتابِ
لماذا في الهوى تهوى عذابي
سـألتك بالـذي ابـقى وافـنى
وخالِقنا جـميـعاً مـن تـرابِ
أتهـوانـي كمـا أهـواك حقـاً
وفيك من الصبابة مِثلُ ما بي
إذآ مـا غِبتَ يُضنيني إشتياقي
ألا يُضنيك شوقك في غيابـي
طرقتُ لأجل حبك الفَ بابٍ
فقل لي هل طرقت عليّ بابـي
واهـديـك المحبة كـل حـيـن
وتهديني التجاهـل والـتغـابي
لكم رتلت فـي عينيك شـعري
عزفت لك القصائد بالـربـاب
وكم ناديت لكن دون جـدوى
إلى إن جفّ في حلقي رضابي
وكم عاتبتُ فيك الهجر حـتى
سئمت من التودد والعتاب
وهذا بعـض مـا عـندي وإنـي
لأرجـو أن تُعـجل بالجواب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق