توسّدتُ الليلَ ...بالصّبابةِ شاديهْ
ترقرقتِ الدّموعُ من عيونٍ باكيهْ
أيا ليلُ الحبيبِ ألا تحنُّ لمرقدي؟
إنّي إليهِ وبالهجيدِ ...مُدانياااا
فإذْ بطيفهِ حين لاحَ مهجِّداً
مُتآانِسا" مُتلاااطِفا" مُتدااانِيا
يتلو على شفاهي من حرارةِ شوقهِ
سرَّ التهجُّدِ في ملامح حانيه
يُطري على الغصنِ الرقيقِ منَ الغزلْ
سربٌ من القصائدِ في الغرامِ تشاهيا
فنذرتُ من ضوعِ الهيامِ لهُ بأناملي
كالزَّهرِحينَ يفوحُ بالشَّذا مُتغانِيا
لله سرّ العشقِ فينا مِنَ الأزلْ
مِنْ حَرّةِ الشَّوقِ نغدو كالصَفيحِ تلاظِيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق