الخميس، 18 مارس 2021

ساعي ‏البريد ‏بقلم ‏محمد ‏الكار ‏

هل للتاريخ أي فارق في جولات الحياه .
ربما نعم .
أنّى لي أن أصل لأغلى رسالة خطيتها قبل نصف قرن وحفظتها مكنونة بين جلدين وبيني وبينها الآن حدودين ناريين .
هل من الجائز إبلاغها بتلك الرسالة وهي الآن جارتها لتستخرجها وتتلوها على مسامع قلبها دون أن أشاهد ردود أفعال مشاعرها على محياها ؟؟؟
هل تصدقون ؟؟؟
لا زالت بنفس السن الذي كتبت لها فيه رسالتي رغم تعديات الزمن بدولاب سنينه ... هذا هو يقين مشاعري .
دمتم بخير .
محمد الكار .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ذات خلوة بقلم سعاد جكيرف

ذات خلوة  توسدْتُ الذكريات أناجي القمر وحيدة.. في دُجى الليل أعاتب قلباً جلفاً ، هجرني وارتحل اخترقتني سهامُ عشقِه فنقشتْ في الوتين جرحاً لا...