في صمتي أحادثك
وفي حديثي اذكرك
وفي نومي ألتقيك
وفي مخيلتي أنت لي
وفي وحدتي أنت معي
ولو يباح لي حضنك
لهمست لك تسعة وتسعون
احبك
وواحده خبئيني بقلبك
واعشق الضياع
في تيار انفاسك
ولكن حالت بيني وبينك
لحضة الوداع التي
احالت احلامنا الى هشيم
تذروه رياح
الفراق والبعاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق