الاثنين، 3 مايو 2021

غريم الشباب في المشيب سندا بقلم هادي صابر عبيد

 غريم الشباب في المشيبِ سندا  

هادي صابر عبيد


 

..................

جئتُ إلى الحياة الدنيا ولدا 

بدت لي الحياة زاهيةً ودودا 

.

بِتُ في العشرين عتيدٌ شديدا 

ظننتُ نفسي في الحياة خالدا 

.

أحببتُ فتاة في الجمالِ فريدا 

شاء الزمن وكسرا الفؤادا

.

شابٌ أُناطح الزمن عنيدا 

لا أرى لهُ شكلا ولا يدا 

.

حولي الناس وكأني وحيدا 

أتنقلُ  في  البِلاد  شريدا 

.

أُعاندُ خصمي الزمن اللدودا 

لا أراهُ وبداخلي زئير الأسودا 

.

تقول  الناس الزمن  مُستبدا

ولا سُلطان  للبشرِ  عليه عنيدا 

.

عاندتهُ خصمي ولقتالهِ مُجاهدا 

تارة  يطرُدني  وتارةً  أطرُدا 

.

شيَختُ وعلى الأوهام مُستندا 

ولم يكبر الزمن ما زال عتيدا 

.

الكُلُ تخلى وصلة الرحم والولدا  

حتى  من  سكنت  الفؤاد  هُدى 

.

 جاء  الزمن   مُستترا  ودا يسنِدا 

غريم الشباب بات في المشيبِ سندا 

.

هادي صابر عبيد 

سورية / السويداء 

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...