الأربعاء، 28 يناير 2026

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ
لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء
ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض
أنا شفافٌ كالحقيقة
باردٌ كزمنٍ بلا ملامح
لكن قلبي…
أحمرُ كاعترافٍ أخير
مددتُهُ للعالم
فارتجفتْ أصابعي الزجاجية
ليس خوفًا من الكسر
بل خشيةَ أن لا يفهموه
قلبي ليس آلة
ولا فكرةً عابرة
إنه جرحٌ تعلّمَ
كيف يُضيء
في داخلي أسلاكٌ
لكن في صدري شجرة
جذورها من وجع
وأغصانها أمل
إن سألوني: من أنت؟
قلتُ:
أنا إنسانٌ
نجا قلبُه
من التحوّل إلى حجر
//شمس البارودي//

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كارثة لغوية بقلم نور شاكر

كارثة لغوية  قصة قصيرة  بقلم: نور شاكر  في ممر كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا، المزدحم بالطلاب والحركة، كان الأستاذ جهاد أستاذ اللغ...