الاثنين، 28 يونيو 2021

حكاية ‏أب ‏بقلم ‏ياسر ‏عبد ‏الفتاح ‏

حِكَايةُ أبٍ
أَبُُ  فَلَّاحُ جَارَ  عَليهِ  الزَّمانُ قَنُوع
عَاشَ كَفَافًا يَبْغي السِّجُود
مُنِحَ مِنَ  الإلَهِ  بَنُونَ لِأَجْلِهِم  يَجُوع
آثَرَ التَّعلِيمَ رَغْمَ سُوءِ قُيُود
يَحْمِل الفَأسَ مِنَ الصَّباحِ ِإلى رِجُوع
وَمِن إِفْطَارِهِ إِلى أَنْ يَعُود
حَامِلًا أَجْرَهُ لِأَبنَائِهِ لهُم بَينَهُم بِتَوزِيع
وَلِغَدِه يَتَصَبَبُ عَرَقُهُ بِجَدِيد
ِإنَّ الِإلَهَ لِدُعَائِهِ الصَّامِتُ  مِنْهُ  سَمِيع
الثَّلَاثَةُ فِي الطِّبِ بِالتَّحْدِيد
ُيُراعُونَ الَمَ الفَقِير الآتِي مِنْ كُل بَقِيع
عَلا شَأنُهُم ولِأبِيهِم المَزِيد
أَرَأيْتُم حَلَالَ العَيْشِ لِلفَقِيرِ  عِزُ رَفِيع
إِمْنَحْ رِضَاكَ يَارَبِي لِلمُرِيد
        بقلم/ ياسر عبد الفتاح
       مصر/ منياالقمح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...