الخميس، 3 يونيو 2021

الخزة ‏بقلم ‏حمدان ‏حمودة ‏الوصيف ‏

الحُرّة ... (من وحي المبالغة في التّحرر . وصيغة الأمر للسّخرية ولَيْسَ للتَّحْرِيض)
مَـزِّقِي الثـَّوْبَ و قُـولِي أنا حُـرَّهْ
 وَتَعَـرَّيْ ليس في العُـرْيِ مَضَـرّهْ
وافْـتِـني الــنَّـاسَ بـِغُـنْجٍ و دَلالٍ
 ثُـمّ بِيعي عِـرْضَكِ الوَاهِي بِصُرَّهْ.
وَاسْهَرِي، مَا طَابَ عَيْشٌ في مَنَامٍ 
 إنَّما العَيْشُ مع الأصْـحاب سَهْـرَهْ.
و اتْـرُكِي الـزَّوْجَ يُـعَانـي ما يُعَانـي
 مِثْلمَـا جَدُّهُ  حُـرٌّ، صِرْتِ حُـرَّهْ.
اتْرُكِي البَيْتَ وسِيحي في اللّيَالِي
وَاطْلُـبِي اللَّــذّة سِـرًّا ثُـمّ جَـهْــرَهْ.
واقْرَعِي الكَأْسَ، فإنّ الخَمْرَ سِحْرٌ
وانْسَيِ الأطْفَال إذْ هُمْ حَجْرُ عَثْرَهْ.
إنَّـمَا العُمْـرُ كَـطيْفٍ في مَنـَـامٍ 
يَنْقَـضِي دوْمًا، ولن يَرْتَاح مَـرَّهْ.
ليس عَـدْلاً أنْ يَكُونَ البيتُ سِجْنًا
طـَالمَا أنّكِ، مِثْلُ الـزَّوْج، حُـرَّهْ..
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...