أكتفيت
كثيرا حاولت
أكتفي بك حبا
وأجمع لك من بين
الأشواك وردا
ولكنك أبيت
كنت لا تعلم
أنك بحبي تنعم
وأني بك أكتفيت
سوءا بك يوما ماظننت
كنت في صباحك
كخيوط الشمس
تشرق على شرفة بيت
كنت في ليلك همس
كنت غدى تحمل
أحلام الأمس
ضحكت وارتفع الصوت
بالضحكات حتى بكيت
كنت عظيما في عيني
بل كنت عيني
وأجمل مارأيت
كنت حروفا تنطقها شفتي
كنت الدفئ الساكن في يدي
ياليتك كنت أتيت
حاضر غائب انت
فعندما تعوديامن كنت
اقرأ شطراً من بيت
أناكنت هنا وانت رحلت
وكثيرا عليك ناديت
ولم تراني ومشيت
فبنفسي إكتقيت
إكتفيت
سيدحجازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق