الخميس، 15 يوليو 2021

دار فناء بقلم عزالدين الهمامي

 دَارُ فَنَاءٍ

*****

دَارُ افْتِرَاقٍ وَفَجِيعَةٍ نَسْكُنُهَا

كَزَورَقٍ بَيْنَ الأمْوَاجِ يَرْتَعِد

يُوَاجِهُ أهْوَالَ المَوْتِ وَالخَطَرِ

وَ لَا شَيءَ فِي دُنْيَانَا بِلا تَعَبٍ

تُفنِي العُمْرَيَا ابن أمّي ضَاحِكًا

وَأنتَ عَالِمٌ أنّ العُمْرَ الذِي تُفنِيهِ

بَعدَمَا تُفْنِيهِ سَيُفنِيكَ

مَا بَينَ الفَنَاء وَ الحَيَاة خَيْطٌ

لِلعَقلِ وَالرُّوحِ كَمَا الغَضَب

إنَّمَا الأخلاق كَنْزٌ لا يَفنَى

كَمَا القنَاعَة وَالعِفّة وَ الذّهَب

أقُولهَا كَلِمَاتِي تَشبِيهًا

لعَلّ فِي قَولِي تَذكِيرًا أوتَنبِيه

*****

عزالدين الهمامي

بوكريم – تونس

15/07/2021



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...