الجمعة، 30 يوليو 2021

دروب مهجورة بقلم ياسر عبدالفتاح

دُرُوبُُ مَهْجُورَةُُ

دُرُوبُ السَّعدِ قَدْ أنَّتْ مِن الهِجرَان

جَهلُُ وَخَيبَةَ أملٍ تَغْمُرُنَا إِلى العَنَان

جَاوَرَنَا سَقِيمَ القَلبِ فَأعْجَزَ الأَبْدَان

عَاشَتْ  أَفَاعُي  الفَتْك بَينَ الجُدْرَان

تَبُثُّ الشَّر زرعًا فِي دُروبٍ  وَوِديَان

 وَيَزرَعُ حَفِيدُ الأرضِ وَتُزهِرُ الأَغصَان

تَجَاوَبَت أَرْوَاحُنا بِحُبِ رَبِيعِ الأَوطَان

هَل سَعَيْنَا إلى المَجْدِ وَأَبْلَغْنَاهُ امْتِنَان ؟

هَلْ إٔلِفْنَا العَمَلَ وَرَعَيْنَاهُ بقاءً آنٍ  آنْ ؟

أَحْكَمْنَا لِثَامَ الْفَاهِ إِلى أَنْ أَفْنَانَا جَبَان

وَتَمَزْقَتْ قُلُوبُ البَرَاءَةِ صَوْبَ امٍتِهَان

لِتَسقُطَ أزْهارُ الرَّبِيعِ وَتُخَربُ الجِنَان

وَجِيَادُ قُلُوبِنَا تَقْطَعُ الأَمَلَ رَاغِبةً أَمَان

فَذَابَتْ أَمَامَ مَآقِينَا لَحْمَ وَجْهٍ وَسِيقَان

أمَا رَأَيْنَا الطَّيرَ تَرْعَى بِالعُشِ احْتِضَان

أَ تَعَثَّرَ الحَقُ بَينَ شِفَاهِنَا وَصَارَ ظَمْآن؟

سَيُحَاجِجُنَا الحَقُ  باللعَان عِنْدَ المَنَّان

بقلم /ياسر عبد الفتاح

مصر/ منياالقمح



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...