تضج تلك الذاكرة
موسيقة صاخبة
كيف مر العمر
بسنين عاتية
كيف لفحتنا كل الفصول
وتركت في وجوهنا ذاكرة
فهنا أبتسمنا وهنا بكينا
وهنا رست
أحلامنا زاهرة
هنا حط رحيل الأمل
حين استهلكت آخر قطراته
بسفينة عابرة
حاولنا أن نستوقفها
برهة
وبرهة
كانت مسرعة
لم نلملم من عطرها
الا شذا
استقر بذاكرة
ما زالت تضج به
وأحلام
على طرقات عابرة
مضينا ومضت
كأننا لم نلتقي
هي تحية ود
وورود
ستبقى
لأجيال
على خط سيرنا
عابرة....
راغدة غالب حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق