صباح رمادي؟ بقلم الشاعر والأديب سعد الله جمعه العراق
لحظات
تحرك عينيك بعيدا
في صمت هذا العالم
تشارك سكون الكلمات
تشرب نخب الوداع
تضيع في مقل الغياب
الأحلام تمضي وتتلاشى
في صباح رمادي
يجفف رداء القلب
وحدي اتأمل عزف
النايات الحزينة
اضم طيفك
في فراغ الكون
كموسيقى متقطعة
على اعتاب الزمن
وتتأرجح الأزهار
في زوايا عينيك الذابلتين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق