تهييسة قبل النوم
تحياتي
محمد ياسين
ولما بابص في عنيكي
بالف وادور كما المساطيل
ورعشة إيدي في إديكي
بتفرش ع الجبين
عرقي
وبتحرك في قلبي النبض
تطول الوقفة
واستنى القمر يطلع
يقول الله
على العاشقين
وع الدايبين
في ملكوت الهوى السارح
على المجاريح
أدوخ من نظرة
شايلة وراها حدوتة
وموال الطريق
داير
في غنوة حليم بيبدأها
ومش عارف
آخرها لفين
يدوب قلبي اللي داب فيها
من السلامات وم المسافات
وطعم البعد علقم مر
ساعات الليل
يا متحني بحنين طارح
ترش على القلوب ترياق
يا ليل سارح
ترتل ع العيون التايهة
تعويذة
وتوصل جوا قلبي الحر
أمل
بين بكره وامبارح
ولما بابص في عنيكي
باتوه
وازهق من التفكير
والف وادور ولا المساطيل
ورعشة إيدي في إديكي
بتفتح باب
لأيامنا اللي ما بتنساش
لأحلامنا اللي ما بتهداش
لأوهامنا اللي راح العمر
فيها بلاش
بحبك
لو فهم معنى الكلام قلبي
وفقت
من الخجل والزيف
وفصلت البراح
ترنيمة للتزييف
أضفر من جدايل شعرك الهايج
قصيدة وبيت
ألملم في الجراح تخاريف
بحبك ليها كام معنى
وكام واحد بيسمعنا
ولو قلناها
من غير نفس
أكيد معناها يوجعنا
وكل مابص في عنيكي
أتوه وارجع كما الأطفال
تطبطب إيدك الدافية
على خدودي
وتمسح ع الجبين عرقي
أحضر لك في روحي البكر
كام غزوة
عشان أقدر أعديلك
واصبر نفسي على بعدك
بكام نزوة
واموت من حسن ترتيلك
بيجمعني الأمل عناقيد
ويطرحني ف مزاد علني
ويضربني في عرض الحيط
ويقسمني سكات زمني
عشان ألاقيكي في الآخر
فراغ مكسور
لأنك كنتي م الأول
مجرد حلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق