ودعت أيامك الجميلة
ودعت أحلامنا آمالنا
سبحت في شاطئ حبنا
اعتادت أن أرتاده كل يوم
أن أرتشف سعادتي من بسمتك
من لهفتك من صرختك
من هفوتك
من غيرتك تزداد نضارتي حيويتي
منذ آخر لقاء انتهى البهاء
تأرجحت خطواتي
تعودت أشتهي المكان وأنا أخدرها بالنسيان
بالرقص على العنفوان
بالبعد عن اللهفة عن الحنين وكيف اقتله
في أعماق أعماقي
وأنساك وانت إكسيري والبلسم
أكره الغروب يذكرني بساعة يأسي
ساعة امتطي صهوة الهروب لجزر العدم
راحت حوافر الشوق تنبش رغم الهروب
تريد هزيمتي تزداد لهفتي
هرولتي لمدنك وعطرك وحاجياتك
وملامحك وشامتك ونحنحتك
وحتى دخان سجائرك
يهزمني فيض عطائك واحتوائك
لانك بحري وأرخبيلي
وبسمتي وربيعي
وسلامة روحي
الاميرة مونيا بنيو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق