صاعقة . . . . .
على عرش قلبي
حطت . . .
ضوضاء حين فزع مدينة
خبر رحيلك المفاجئ
يطفو على جسدي
كمركب في عرض البحر يحترق
تثاقلت خطوتي
صم مسمعي
اخرست شفتي
لم تنطق غير الآه
والندم . . . . .
حروف تمر على السطور برشاقة
قلم أرسم به جنتي
دون أسوار
ليس لها حدود
يتطاول نخيلها وعرائش الكروم
تداعب وجنتي
رسائل استوطنت جسدي
ك. عشب منثور
بات نبضي يرتجف
بين مفاصلي استقر الخريف
غيره من الفصول
لا اعرف . . . . .
لقائي بك يتجدد على الورق
حروب طاحنة
من صوت الرصاص
فرّت حمامة السلام
بين غيم و دخان تلاشت
يوم التقينا بطيف عابر
كما اللقاء في المحافل
وحشود الزوار
تملأ مقاعد الغياب
رفرفرف القلبان
اومأت لك بالسماح
سحائب صمت ملأت أرجاء المكان
امطرت زخات دموع
تكورت كالثلج على وسادة الاحلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق