الثلاثاء، 17 أغسطس 2021

ترانزيت بقلم ناهد إبراهيم أحمد

 تراثزيت 


رحلت حبيبي دون لقاء

ومضت في فلك بعيد

أتراك تحيا في هناء 

أتراك في البعد سعيد 

أتراك تدرك عن عذابى 

لقتلك الحب الوليد

أنهيته عند البداية 

أبليته وهو الجديد 

وهان عندك كل حس 

وكيف والقلب حديد 

دمع الحجر عند الإهات 

وأنت قاس بل عنيد 

وتلومنى أن رمت حبك 

لوثت جرحى بالصديد 

وهدمت أحلامى لبيت 

أشعلته سقف الجريد 

أظلمتنى وكنت نورآ 

قطعت من بدنى الوريد 

وكلما ناشدت حبك 

كنت فى القسوه تزيد 

كلما رغبت قربك

كنت تهرع للبعيد 

ووصفتنى رخيص حب 

رغم وصفي هواك عيد

سعدت دومآ بإنكسارى 

حولتنى ضمن العبيد 

وضعتنى بجوار ركن 

تطلبنى وقتما تريد 

أتيك عند الإشارة 

وأغنى لهواك النشيد 

ومرة أخرى تنادى 

أغرب ٠أنا لا أريد

ولأنك تدرك شعورى 

حولت فرحى إلى فقيد 

تخطو متشح البراءة 

مازلت في إلمى تزيد 

وأنازع دونك التيار 

وأواجه الموت الشديد

وأحبك رغم هذا 

والجرح هو حظى الأكيد 

فيالك فارسى المختال 

تلهو بالقيد الحديد 

لوكانت دمائى لرضائك 

أنزفها لوتغيد 

لوكانت عيونى تعيدك 

إليك ياضوئى الوحيد 

لو كانت أنفاسى تأتيك 

أكتمها أقدمعا وغيد 

حولتنى ترانزيتآ تزره 

ثم ترحل من جديد 

مهاجرآ حاملآ لفؤادى 

أعدل٠أم العدل شريد

أحلمل ذات القرب منى 

ياطائرآ أنت القصيد 

أنت الرجاء والدعاء 

فهل لقلبى إذآ تعيد؟؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...