(وجع السنين)
أخيراً أخيراً ..
عُدتْ
بيَ صَرَخت ..
حجارةُ البيتْ
ماذا على ظهركَ ..
حَملتْ
أهذا أنتْ..!؟
ياتعَبَ السنينِ..َ
لمَ رجعتْ
لتُحمّلني وزرَ ..
مااقترفتْ
ادخلْ فالدارُ
أضحَتْ مُشاعاً ..
فَلِمَ أنت
لم أتيتْ
لتسألَ عنْ
ذكرياتٍ بالأمسِ ..
تَرَكتْ
عنْ صورٍ
على الحيطانِ ..
رَسَمتْ
أوّاه ياصاحبي..
تأخرتْ
تحتَ المعاول ..
ترنَّحتْ
تحتَ النعالِ ..
دُفنتْ
لِمَ عُدتْ..!؟
كُت أظنُّ
أنِّي مِنكَ ..
شُفيتْ
فأنا لستُ
دارَكَ التي ..
بَنيتْ
داراً عشِقتَهَا ..
وبها صلّيتْ
أنا بقايا عُمركَ
الذي تهاوى
لماذا جئتْ..!؟
مِنْ رحيلكَ
ماذا جنيتُ..
ماذا جنَيتْ
ليتني ليتني..
مابقيتْ
ليتكَ ليتكَ
ماأتيتْ
نافع حاج حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق