وَيَحْلُو السَّفَرْ
وتأخذُنا الشّمسُ
عندَ المغيبِ
لِـموعِدِنا
فَـــوْقَ خَــــدِّ الـقَـمَــرْ
فألقـاكِ لحـنًا
بطعـمِ الـنّصيبِ
وشوقًا خجولاً
بعيْنِ القضاء
وطَيفًا
يُـغَــازلُ كَــفَّ الـقَــدَرْ
وألقاكِ آهٍ
بطعمِ النّحيبِ
نسافرُ
نجميْن قبل المكان
وبعدَ الزّمان
نخلّدُ
ذكرى السّنين الخوالي
وترقصُ أنغامُنا لِلْوَتَـرْ
يغنّي لنا البدرُ
أحلى الأغاني
بوقع الأنين
ترانيمَ عشقٍ
يُرَتّلُـها الطّيرُ فوق الشّجرْ
وتُهدي لنا الرّيحُ
عبْقَ الأماني
بعطر الحنين
أكاليلَ شوقٍ
كؤوسًا من الوجد تحْتَ المطرْ
نراقصُ حلمًا
تدفّقَ مِنْ ثغرِ نهرِ الحنانِ
تضاريسُه
من نسيج المُحَالِ
يفيضُ جمالاً
عباءة عشقٍ
رِدَاءً لَـنَا تحتَ سَقْفِ السَّمَـرْ
ويلتحفُ البحرُ
دِفْءَ الوِصالِ
فيَمنحُنا الموجُ طَوْقَ الجَمَالِ
وجُرعةَ صَبْرٍ
لكيْ نتأنّى
وكيْ نتمنّى
وكيْ لا نُبَـالِـي
ويَحلُو مع الْمَوْجِ طُـولُ السَّـفَرْ...
بقلم : فاروق الجعيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق