الاثنين، 23 أغسطس 2021

أمليكة الذوق بقلم أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل....

أمليكة الذوق الرفيع الراقي

وأميرة تسمو على الأذواق

ناديت...لكن!!! لم أر فترنحت

يا دمعة ضنت بها أحداقي

خبأتها بين الجفون فأمطرت

( مشتاقة تهفو إلى مشتاق )

ومزجتها كأسي فأصبح صافيا

يغري العطاش بمائه الرقراق

فشربت من خمر الشفاه سلافة

وتركت بعض مشاعري للساقي 

أمليكة الذوق الرفيع ترفقي 

بفؤاد صب عابق الأشواق

يكفيه ما فعل الهوى بضلوعه

هو راقد في أعمق الأعماق

(لو)..وأقول (لو) أنا بغير زماننا 

وقد التقينا برغبة ووفاق 

لبنينا في زمن الخلود مدائنا

فيها الهوى يبتاع بالأسواق

ما بيننا سفر طويل مرهق

وطريقه في غاية الإرهاق 

لكن (لو) قد أفسدت أحلامنا

دوما ولم تبق لنا من باق 

هذا وحسبك أن تكوني أميرتي

وأنا بحبك سيد العشاق

لا أدري إن كان انتظاري نافعا

أو مخفقا في غاية الإخفاق

تلك الحروف لعل فيها بدائلا 

عما كتبت وما حوت أوراقي

حسبي وحسبك والدموع وحبنا 

ومسيرنا قد ينتهي بتلاقي

ميعادنا آت بأجمل لحظة

بالفجر بين مزارع الدراق....

أحمد علي الهويس حلب سوريا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تغريد الذكريات بقلم عبد الحميد ديوان

تغريد الذكريات ويمضي فؤادي في رحلة            تضاهي الصفاء بطيفٍ سعيد تغرٍد في مسمعي الذكريات           فيسعى فؤادي لأمسي الرشيد وتزهو الأما...