كيف أنجو من حبي لك
وسمآئي معطرة بطيفك
ونبضي يردد إسمك
وروحي تهيم في حبك
فآين المفرر
ياقارورة العطر
ياأكليل الزهر
كلما تذكرت ضحكتك
التي أسرتني
وصوتك الدافئ
الذي مازال رفيق روحي
وكلماتك الحلوة التي كانت تذوب كحبات السكر في قلبي
يغمرني حزن لا حدود له وأشهق بالحسرة ..
آه ... كم افتقدك
وكم أفتقد صباحاتي الجميلة مع حروفك .. ضحكتك .. بصمتك
بلاسم_العراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق