( في انتظار قرار )
من جرحٍ لجرحٍ
ومن وجعٍ لآخر
كلما لاحتْ الشمسُ في أفقي
وتبسَّمَ ثغري
وهربتُ قليلا من قلقي
يعودُ الحزنُ
يزرعُ سهمَه القاتلَ
في شغافي
يطعنُ قلبي
وسيفُه يفلقُ مفرقي
يخيمُ ظلامُه
ويفارقُني وسَني
يصاحبُني أرقي
لمَ كلّ هذا الوجع؟
وهل الحبُّ ...
وجعٌ وادمعٌ؟
عتابٌ موجعٌ
نذوبُ ألماً
نتخذُ من الصبرِ سلماً
لنرتقي فيه للتسامحِ
نضطرُّ للسكوتِ
نقولُ ربما وربما
ونحاولُ إقناعَ أنفسنا
بالصبرِ
على ما لا يُطاقُ
ويوغلُ الجرحُ
في القلبِ والخاصرةِ
تباغتُني صورٌ في الذاكرةِ
هنا ضحِكْنا
هنا بكَيْنا
هنا قال أُحبكِ
هنا كانت الأشواقُ بنا مسافرةً
وووو
ويمتدُ الحزنُ
على كلِّ مساماتي
تمددَ على كل مساحاتي
وصلنا لمفترقِ طرقٍ
هل نعودُ.؟.
أم نفترقُ
بقلمي
نقاء الشمري
من العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق