يامرأيتى
فى لحظات وقوفي
انظر الذى ذلك الوجه
واسترجاع له ذكريات
مرت سنوات العمر
معها رساله
فكنت حافظ لها
على حساب الروح
فكنت ظالم لها
كم كانت فرص
ولكن الرسالة أمانة
وعلى اعتاب الموت
قربت الروح الى ما لا نهاية
تربينا وربينا
واناب من يحمل الرسالة
رسالة حب لمن يفهم الرسالة
إنها تضحية ووفاء
معها شقاء
إنها سنه الحياة
فلا شكوى
فقد شاخ ذلك الوجه
ولا ندم إنها رسالة
مجدى رشاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق