ليتني ماقلت ..
ياروحي آرحلي
كنت أعني
في الحقيقة
أن "تعالي"
والآن تأتي تسأليني
كيف حالي؟
اسألي عني القصائد
والنجوم والليالي
حينما كان الغياب
أنت من كنت ببالي
حيثما سرحت عيني
كنت فكري وخيالي
كنت أرضي ..
ومياهي وجبالي
وتراني رغم بعدي
كنت أخفيك دوما
في رحالي
وتراني كلما أسرجت
للشوق خيولا
رحل الوجد اليك
كسهول وتلال
لا تبالي بحروفي
حين تزهو حين
تشعل من جروحي
كل شكي ..ويقيني
وبقائي وارتحالي
أهو الحرف الذي
يسكن الشعر
ويهديك أرتجالي
أم هو الوهم
الذي يرسم في
العين اشتعالي
ليتك ماكنت يوما
كل همي ..
كل همسي
كل حرقتي وانشغالي
ليت صمتك
ما أجاب عن سؤالي
-- شكرى السافى --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق